للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قومه، يزعم أنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السدانة (١) وأهل السقاية (٢)؟ قال: أنتم خير منه، فنزلت: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (٣)، ونزلت: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ (٤) (٥).


(١) السَّادِنُ: خَادِمُ الْكَعْبَةِ، وَالْجَمْعُ السَّدَنَةُ، وسِدَانَةِ الْكَعْبَةِ خِدْمَتُها وتَوَلِّي أَمرها وَفَتْحُ بَابِهَا وإغلاقه، وَكَانَتِ السَّدَانَةُ واللُّواءِ لِبَنِي عبد الدَّارِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَقرّها النَّبِيُّ لَهُمْ فِي الإسلام. اللسان (١٣/ ٢٠٧).
(٢) والسَّقَايَةُ: الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَّخذ فِيهِ الشَّراب فِي الْمَوَاسِمِ وَغَيْرِهَا. اللسان (١٤/ ٣٩٢).
(٣) الكوثر، آية: ٣.
(٤) النساء، آية: ٥١ - ٥٢.
(٥) أخرجه سعيد بن منصور (٤/ ١٢٨٣)، من طريق أحمد بن حنبل، ولم أجده في المطبوع من «مسند الإمام أحمد». وأخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره» (٨/ ٤٦٦ - ٤٦٧ رقم ٩٧٨٦)، عن محمد بن المثنى، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٩٧٣)، عن محمد بن بشار، ومحمد بن أبي بكر لمقدمي، ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في تفسيره (٢/ ٧٤٨)، عن محمد بن بشار، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٥٣٤)، باب: ذكر تسمية المشركين صفي الله الصنيبير والمنبتر، عن محمد بن بشار، كلهم عن محمد بن أبي عدي، به، بنحوه،
وأخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره» (٨/ ٤٦٧)، من طريق خالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كلاهما عن داود، عن عكرمة مرسلا، بنحوه.
دراسة الإسناد:
مدار الحديث على: داود بن أبي هند القشيري، رواه عنه محمد بن أبي عدي، وخالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي.
أما رواية: محمد بن أبي عدي - كما في سند المصنّف - فهو ثقة، كما سبق، وقد أخطأ محمد بن أبي عدي في وصله للحديث، فقد خالفه كل من: خالد بن عبد الله الطحان، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، كلاهما رووه عن داود، عن عكرمة مرسلًا، وهو الصواب؛ لأن خالد بن عبد الله الطحان، ثقة ثبت كما في التقريب (ص: ١٨٩)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>