للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

محمد (١)، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: كان كعب بن الأشرف اليهودي أحد بني النضير قد آذى رسول الله بالهجاء، وقدم على قريش فاستعان بهم عليه، فقال أبو سفيان بن حرب: أناشدك، أديننا أحب إلى الله أم دين محمد وأصحابه، وأننا أهدى في رأيك وأقرب إلى الحق؛ فإنا نطعم الجزور الكوماء، ونسقي اللبن ونطعم ما هبت، قال: أنتم أهدى منهم سبيلا. ثم خرج مقبلا قد أجمع رأي المشركين على قتال رسول الله ، معلنا بعداوته وهجائه. فقال رسول الله : «من لنا من ابن الأشرف، قد استعلن بعداوتنا وهجائنا، وقد خرج إلى قريش فأجمعهم على قتالنا؟ وقد أخبرني الله بذلك، ثم قدم على أخبث ما كان ينتظر قريشا أن تقدم فيقاتلنا معهم ثم قرأ النبي على المسلمين ما أنزل الله فيه، أن كذلك والله أعلم قال: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا﴾ (٢) وآيات معها فيه وفي قريش» (٣).

[١٠٢٠]-[١١٢] حدثنا عبد الله بن رجاء (٤) قال: حدثنا فضيل بن


(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) النساء، آية: ٥١.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف
دراسة الإسناد:
إسناده فيه: إبراهيم بن المنذر وهو صدوق، وفليح بن محمد، لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات والحديث مرسل.
(٤) عبد الله بن رجاء المكي، أبو عمران البصري، نزيل مكة، ثقة تغير حفظه قليلا، من صغار الثامنة. مات في حدود التسعين. رم د س ق. التقريب (ص: ٣٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>