[١٠٧٦]-[١٦٨] حدثنا عبد الله بن رجاء قال: أنبأنا المسعودي (١) قال: حدثنا عدي بن ثابت (٢)، عن أبي بردة (٣)، عن أبي موسى قال: لقي عمرُ ﵁ أسماء بنت عميس ﵄(٤) فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم سبقتم بالهجرة فنحن أفضل منكم فقالت: كنتم مع رسول الله ﷺ يعلم جاهلكم ويحمل راجلكم، وفررنا بديننا، ولست براجعة حتى أدخل على رسول الله ﷺ، فدخلت عليه فقلت: يا رسول الله، إنِّي لقيت عمر فقال كذا وكذا فقال رسول الله ﷺ:«لكم هجرتكم مرتين: هجرتكم إلى الحبشة، وهجرتكم إلى المدينة»(٥)
(١) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، من السابعة. مات سنة ستين، وقيل سنة خمس وستين. خت ٤. التقريب (ص: ٣٤٤). (٢) عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، ثقةٌ رُمي بالتشيع، من الرابعة. مات سنة ست عشرة. ع. التقريب (ص: ٣٨٨). (٣) أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، قيل اسمه: عامر، وقيل: الحارث، ثقة، من الثالثة. مات سنة أربع ومائة، وقيل غير ذلك، جاز الثمانين. ع. التقريب (ص: ٦٢١). (٤) أسماء بنت عميس الخثعمية، صحابية، أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين لأمها، كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب، فولدت له هناك أولاده، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر، ثم علي، وولدت لهما. ماتت بعد علي. الإصابة (٨/١٤) (٥) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٢٥٤)، كتاب معرفة الصحابة، باب: ذكر سادات أهل الجنة، من طريق عبد الله بن رجاء، به، بنحوه. وأخرجه الطيالسي في مسنده (١/ ٤٢٤)، ومن طريقه أخرجه الروياني في مسنده (١/ ٣٢٩)، وأخرجه أحمد في مسنده (٣٢٢٩٠)، عن وكيع، كلهم عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، به، بنحوه. وسقط اسم: عبد الله بن رجاء، من مطبوع الحاكم، (دار الكتب العلمية)، الاستدراك من المستدرك (ط مقبل) (٣/ ٢٥٤)، وإتحاف المهرة (١٠/ ١٠١). =