للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= وَمُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ أبو حذيفة النهدي، كما عند الترمذي في السنن، والطبراني في المعجم، والحاكم في المستدرك، وهو صدوق سيئ الحفظ وكان يصحف، وحديثه عند البخاري في المتابعات، كما سبق، وقد ضعفه الترمذي، وقال عقبه: «هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث موسى بن مسعود، عن سفيان، وموسى بن مسعود، ضعيفٌ في الحديث. وصححه الحاكم في المستدرك، وتعقبه الذهبي بقوله: «لكنه منقطع».
ويعني بالانقطاع بين مصعب بن سعد وعكرمة بن أبي جهل ومصعب بن سعد بن أبي وقاص قال الحافظ عنه في التقريب: (ص: ٥٣٣) ثقة، لكن روايته عن عكرمة مرسلة، فقد نص البخاري في تاريخه الصغير» (١/ ٦٤)، على أنه لم يسمع من عكرمة. قال ابن حجر في إتحاف المهرة (١١/ ٢٨٤): فِيهِ انْقِطَاعٌ، فَإِنَّ: عِكْرِمَةَ لَمَّا مَاتَ مَا كَانَ مُصْعَبٌ وُلِدَ بَعد. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٦٤٤): رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح إلا أن مصعب بن سعد لم يسمع من عكرمة. قال الألباني: (ضعيف الإسناد)، ضعيف سنن الترمذي (ص: ٣٢٧).
فهذه الرواية ضعيفة: لضعف موسى بن مسعود، وللانقطاع، مصعب بن سعد لم يسمع من عكرمة . وقد رجح الترمذي رواية ابن مهدي للحديث عن سفيان، وهذه الرواية أرجح من رواية إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن عكرمة؛ لأن سفيان الثوري ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة، كما سبق.
وعليه فإسناد الحديث ضعيف، فيه مؤمل بن إسماعيل، وهو صدوق سيئ الحفظ، لكن تابعه ابن مهدي كما سبق فيرتقي إلى الحسن لغيره، وهو مرسل.
*

<<  <  ج: ص:  >  >>