[١٠٨٥]-[١٧٧] حدثنا سهل بن يوسف (١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عبد الله قال:«لما خرج وفد ثقيف إلى رسول الله ﷺ نزل الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل المالكين، وفيهم عثمان بن أبي العاص، في قبة بينه وبين المسجد، قال عثمان بن أبي العاص: فكان يأتينا إذا انصرف من العشاء فيقوم على باب قبتنا فيحدثنا، فمنا النائم ومنا المستيقظ» نحو حديث عبيد بن عقيل (٢).
= دراسة الإسناد: الحديث مداره على: عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، رواه عنه عدد من الرواة وأختلف عليه وهم: الطيالسي كما في مسنده، ووكيع بن الجراح، كما عند ابن أبي شيبة، والطبراني في المعجم، عبد الرحمن بن مهدي، كما عند أحمد في مسنده، وأبو خالد الأحمر، كما عند أبي داود وابن ماجه في سننيهما، وأبو نعيم، وقران بن تمام، كما عند الطبراني في المعجم، كلهم رووه عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن جده أوس بن حذيفة، وخالفهم الوليد بن مسلم، رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه، والوليد بن مسلم القرشي قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٥٨٤): ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، وروايته هذه شاذة، ويترجح رواية: عثمان بن عبد الله، عن جده لأن رواتها هم الأكثر، والوليد بن مسلم ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، وروايته هذه شاذة والمحفوظ رواية الجماعة. لكن إسناد الحديث فيه: عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، وهو مقبول كما سبق، وعبد الله بن عبد الرحمن، وهو ضعيف، كما سبق، فسند الحديث ضعيف قال الألباني: ضعيف. سنن أبي داود - الأم (٢/ ٦٩). (١) سهل بن يوسف الأنماطي البصري، ثقةٌ رُمي بالقدر من كبار التاسعة. مات سنة تسعين ومائة. بخ ٤. التقريب (ص: ٢٥٨). (٢) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى (٨/ ٧١)، عن يوسف بن الغرق، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد ربه بن الحكم، وعثمان بن عبد الله، كلاهما عن أوس بن حذيفة، بنحوه.