[١٠٨٦]-[١٧٨] حدثنا خلف بن الوليد (١) قال: حدثنا مروان بن معاوية (٢) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عبد الله، عن جده قال: «لما وفدت بنو مالك إلى رسول الله ﷺ ضرب (عليها (٣)) قبة وأنزلهم فيها، فكان يأتينا بعد العشاء فيحدثنا وإنه لقائم يراوح بين قدميه من طول القيام» نحو حديث أبي عاصم (٤)(٥)
= دراسة الإسناد: إسناده فيه: عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي: وهو ضعيف، كما سبق، وعبد ربه بن الحكم بن عثمان الثقفي، ذكره البخاري في «التاريخ الكبير» (٦/ ٧٦)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وعثمان بن عبد الله بن أوس مقبول كما سبق، والحديث ضعيف، وهو مرسل. (١) خلف بن الوليد البغدادي الجوهري أَبُو الْوَلِيد، نزيل مكة، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة اثنتي عشرة ومائتين. التاريخ الكبير (٣/ ١٩٥)، الجرح والتعديل (٣/ ٣٧١)، والثقات لابن حبان (٨/ ٢٢٧)، وتاريخ بغداد (٩/ ٢٦٧) (٢) مروان بن معاوية بن الحارث الفزاري، أبو عبد الله الكوفي، نزيل مكة ودمشق، ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ من الثامنة. مات سنة ثلاث وتسعين. ع. التقريب (ص: ٥٢٦). (٣) (عليها)، هكذا ورد في المخطوط لوحة رقم: (٧٩/ أ)، والضمير يعود على الوفد. (٤) تقدم برقم: ١٧٥، و ١٧٦. (٥) أورده البخاري في التاريخ الكبير (٢/١٥)، عن علي بن إبراهيم، حدثنا يعقوب بن محمد، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن أبيه، عن جده، لما وفدت بنو مالك على النبي ﷺ ضرب عليهم قبة … الحديث. قلت: ولم يذكر المصنّف هنا عن (أبيه). دراسة الإسناد: إسناده ضعيف، فيه عثمان بن عبد الله، وهو مقبول، وعبد الله بن عبد الرحمن، وهو =