للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١٠٩٠]-[١٨٢] حدثنا أبو داود (١) قال: حدثنا فليح بن سليمان (٢) قال: أخبرني سعيد بن جبير، عن أبي هريرة قال: لما قدم وفد ثقيف على رسول الله أخر صلاة العشاء الآخرة، حتى مضى ساعة من الليل، فجاء عمر فقال: يا رسول الله، نام الولدان، وتعشى النسوان، وذهب الليل فقال: «يا أيُّها النَّاس، احمدوا الله، فما أعلم أحدا ينتظر هذه الصلاة غيركم، ولولا أن أشق على أمتي لأخرت هذه الصَّلاة إلى نصف الليل» (٣).


= دراسة الإسناد:
إسناده: منقطع، فيه: محمد بن السائب الكلبي من السادسة، ولم يشهد الواقعة، وهو متهم بالكذب، والحديث ضعيف جدا.
(١) سلمان بن داود الطيالسي.
(٢) فليح بن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي، أو الأسلمي، أبو يحيى المدني، ويقال: فليح، لقب، واسمه: عبد الملك، صدوق كثير الخطأ، من السابعة. مات سنة ثمان وستين ومائة. ع. التقريب (ص: ٤٤٨).
(٣) أخرجه الطيالسي في المسند مختصرًا (٤/ ٩٠)، عن أبي معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالوضوء عند كل صلاة ومع كل وضوء سواك ولأخرت العشاء إلى نصف الليل»، وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه (١/ ٥٥٥)، بَابُ: وَقْتِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١/ ٢٩١)، وأخرجه أحمد في مسنده (١٢/ ٣٧٤)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤/ ٤٠٥)، ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَسْتَحِبُّ الْمُصْطَفَى تَأْخِيرَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَيْهِ، كلهم من طرق، عن عبيدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عن أبي هريرة، بنحوه مختصرا. قلت: وليس عندهم قوله : «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، احْمَدُوا الله، فَمَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ»، ولا قصة عمر : قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه، نَامَ الْوِلْدَانُ، وَتَعَشَّى النِّسْوَانُ، وَذَهَبَ اللَّيْلُ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٢٤٥)، كتاب الطهارة، من مس فرجه فليتوضأ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١/٣٦)، كتاب الطهارة، باب: الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ

<<  <  ج: ص:  >  >>