للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

علقمة، بمثله، إلَّا أنَّه قال: ثم شغلوه، يسألهم ويسألونه حتى لم يصل الظهر إلا مع العصر (١).

[١٠٩٣]-[١٨٥] حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس (٢) قال: حدثنا زهير (٣) قال: أنبأنا أبو خالد، يزيد الأسدي (٤) قال: حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي (٥)، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل (٦) قال: انطلقت في وفد إلى رسول الله ، فأتيناه فأنخنا بالباب، وما في النَّاس أبغض إلينا من رجل نلج عليه، فما خرجنا حتى ما في الناس أحبُّ إلينا من رجل دخلنا عليه فقال قائل منا: يا رسول الله، ألا سألت الله ملكا كملك سليمان؟ فضحك ثم قال: «فلعل لصاحبك أفضل من ملك سليمان، إنَّ الله لم يبعث نبيا إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتَّخذ بها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فهلكوا بها، وإنَّ الله أعطاني دعوة فاختبأتها عندي شفاعة لأمتي


(١) سبق تخريجه ودراسته في الذي قبله، وفي إسناده، أبو حذيفة: مجهول، وعروة بن محمد، مقبول، والحديث ضعيف.
(٢) أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي الكوفي، ثقة حافظ، من كبار العاشرة. مات سنة سبع وعشرين، وهو ابن أربع وتسعين سنة. ع. التقريب (ص: ٨١).
(٣) هو: زهير بن معاوية.
(٤) أبو خالد الدالاني الأسدي، الكوفي اسمه: يزيد بن عبد الرحمن، صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس، من السابعة. ٤. التقريب (ص: ٦٣٦).
(٥) عون بن أبي جحيفة السُّوائي، الكوفي، ثقة، من الرابعة. مات سنة ست عشرة. ع. التقريب (ص: ٤٣٣).
(٦) عبد الرحمن بن أبي عقيل بن مسعود الثقفي، قال ابن عبد البر: له صحبة، روى عنه عبد الرحمن بن علقمة. الاستيعاب (٢/ ٨٤١)، الإصابة (٤/ ٢٨٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>