[١٠٩٤]-[١٨٦] حدثنا أحمد بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني عاصم بن عبد الله بن نعيم (٢)، … ... … ... … .،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٤٨٢)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٣٩٣)، وفي الآحاد والمثاني (٣/ ٢٣٩)، وأورده البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٢٤٩)، عن أحمد بن عبد الله بن يونس، به بنحوه. وأخرجه أبو إسماعيل حماد بن إسحاق الأزدي البغدادي في تركة النبي ﷺ (ص: ٥٤)، وأخرجه البزار في كشف الأستار (٤/ ١٦٥)، كلاهما من طريق أحمد بن ونس، به، بنحوه. وأخرجه الحارث في مسنده (٢/ ١٠١٠)، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (٢/ ٦٤٩)، وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الإيمان، باب: أن النبي ﷺ اختبأ دعوته شفاعة لأمته يوم القيامة، كلهم من طريق عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عن عبد الجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ الشَّبَامِي، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ السَوَّايِّ، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده حسن فيه: أبو خالد الدالاني وهو صدوق يخطئ كثيرًا وكان يدلس، قال ابن معين، والنسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة، وقال الحاكم: لا يتابع في بعض حديثه، ووصفه ابن حبان: بكثرة الخطأ وفحش الغلط ومخالفة الثقات. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٩/ ٢٧٧)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٨٢)، ولكنه متابع، فقد تابعه: عبد الجَبَّارِ بْنُ الْعَبَّاسِ الشَّبَامِي، كما عند الحارث في المسند، وابن خزيمة، والحاكم، وعبد الجبار قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ٣٣٢): صدوق يتشيع، قال أبو حاتم: ثقة، قال ابن معين، وأبو داود ليس به بأس، وقال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس وكان يتشيع، وقال العجلي: لا بأس به، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، الثقات للعجلي (ص: ٢٨٥)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٦/٣١)، التهذيب (٦/ ١٠٢)، وبقية رجاله ثقات، والحديث بالمتابعة حسن، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٦٧٣): رواه الطبراني - قلتُ: لم أجده في المطبوع، والبزار ورجالهما ثقات. وقال الألباني: حديث صحيح. السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني (٢/ ٣٩٣). (٢) عاصم بن عبد الله بن نُعيم بن همام القيسي الشامي، الأردني، ويقال: الدمشقي، =