عن أبيه (١)، عن عروة بن محمد، عن أبيه (٢)، عن جده» (٣) أنه قدم إلى رسول الله ﷺ في وفد بني قومه ثقيف، فلما دخلوا عليه كان فيما ذكروا أنَّهم سألوه، فقال لهم:«هل قدم معكم أحد غيركم؟» قالوا: نعم، معنا فتى منا خلفناه في رحالنا قال: فأرسلوا إليه، قال: فلما دخلت عليه، وهم عنده، استقبلني فقال: «إنَّ اليد المنطية (٤) هي العليا، وإنَّ السائلة هي السفلى، فما استغنيت فلا تسأل، وإنَّ مال الله مسئول ومنطى» (٥).
= ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح» وسكت عنه، روى عن أبيه، وعن عروة بن محمد السعدي، وروى عنه عبد الله بن وهب. الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٨)، تاريخ ابن يونس المصري (٢/ ١٠٨)، الإكمال لأبن ماكولا (٦/ ٣٧٢)، تاريخ دمشق (٢٥/ ٢٥٢). (١) عبد الله بن نُعيم بن همام القيسي، الشامي، عابد لين الحديث، من السادسة. قد. التقريب (ص: ٣٢٧). (٢) محمد بن عطية بن عُروة السعدي، صدوق، من الثالثة. مات على رأس المائة، ووهم من زعم أن له صحبة. دكن. التقريب (ص: ٤٩٦). (٣) عطية بن عروة السعدي، وقيل: ابن سعد، وقيل غير ذلك، صحابي معروف، نزل الشام، له أحاديث. الاستيعاب (٣/ ١٠٧٠)، الإصابة (٤/ ٤٢١). (٤) الْمُنْطِيَةَ: هُوَ لُغَةُ أَهْلِ الْيَمَنِ: بمعنى أعْطَى. الفائق في غريب الحديث (٣/ ٤٤٢)، النهاية (٥/ ٧٦). (٥) أخرجه الطبراني في المعجم (١٧/ ١٦٩)، من طريق عبد العزيز بن مقلاص، عن عبد الله بن وهب، به بنحوه وأخرجه معمر بن راشد في جامعة (١١/ ١٠٨)، عن سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، به مختصرًا، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف (٩/ ٧٦)، وعبد بن حميد في مسنده (ص: ١٧٦)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٤٦٣)، والطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٦٦)، وفي الأوسط (٣/ ٢٢٦)، كلهم من طريق معمر بن راشد عن سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، به، مختصرًا. ولفظه: «الْيَدُ الْمُنْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى. دراسة الإسناد: إسناد الحديث مداره على عروة بن محمد بن عطية السعدي، وهو، مقبول، كما سبق، =