[١٠٩٥]-[١٨٧] حدثنا عمرو بن قسط (١) قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا ابن جابر (٢) قال: حدثني عروة بن محمد، عن أبيه، عن جده عطية السعدي قال:«وفدت إلى رسول الله ﷺ في نفر من بني سعد، وكنت أصغرهم، فخلفوني في رحالهم، وأتوا النَّبيَّ ﷺ فقضوا حوائجهم فقال: «هل بقي من أحد؟» قالوا: نعم، غلام خلفناه في رحالنا، فأمرهم أن يدعوني، فقالوا: أجب رسول الله ﷺ، فأتيته فقال:«ما أنطاك الله، فلا تسأل النَّاس شيئًا؛ فإنَّ اليد العليا هي اليد المنطية، وإنَّ اليد السفلى المنطاة، وإنَّ مال الله لمسئول ومنطى» قال: فكلمني بلغتنا» (٣).
وقال ابن حبان: يخطئ وَكَانَ من خِيار النَّاس. الثقات (٧/ ٢٨٧). ورواه عنه عبد الله بن نعيم - كما عند المصنف - وهو لين الحديث، لكنه توبع تابعه سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ، كما عند معمر بن راشد في جامعه، وعبد الرزاق في مصنفه، وعبد بن حميد، والطبراني وغيره، وسماك: كما قال فيه الحافظ في التقريب (ص: ٢٥٥): ثقة، ورواه عن عبد الله بن نعيم، ابنه: عاصم بن عبد الله بن نعيم، وسكت عنه ابن أبي حاتم في «الجرح» لكنه متابع، تابعه معمر بن راشد كما في جامعه، وغيره كما سبق، ومعمر ثقة كما سبق، وفي إسناده، محمد بن عطية بن عُروة السعدي، وهو ضعيف، والحديث ضعيف. والألباني ضعف هذا الحديث في جمع من كتبه وتعقب الحافظ ابن حجر في قوله: عن محمد بن عطية، صدوق، وقال: ضعيف لجهالة محمد بن عطية، فإنه لا يعرف إلا برواية ابنه عروة هذا. انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٣/ ١٠١٤). (١) عمرو بن قسط، أو قُسَيْط، السلمي مولاهم، أبو علي الرقي، صدوق، من العاشرة. مات سنة ثلاث وثلاثين. د. التقريب (ص: ٤٢٥). (٢) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة، الشامي، الداراني، ثقة، من السابعة. مات سنة بضع وخمسين. ع. التقريب (ص: ٣٥٣). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٦٦)، من طريق الوليد بن مسلم، به، بنحوه. دراسة الإسناد وتخريجه سبق في الذي قبله.