للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أفضل من ضمام بن ثعلبة» (١).


(١) أخرجه الدارمي في سننه (١/ ٥١٦)، كِتَابُ الطَّهَارَةِ، بَابُ: فَرْضِ الْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، به، بنحوه.
وأخرجه أبو داود في سننه مختصرا، (١/ ٢٣٤)، كتاب الصلاة، باب: ما جاء في المشرك يدخل المسجد، عن محمد بن عمرو، عن سلمة بن الفضل، به، بنحوه.
وأخرجه أحمد في مسنده (٤/ ٢٠٩)، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن الوليد بن نويفع،، به، بنحوه.
وأخرجه البزار في مسنده البحر الزخار (١١/ ٣٨٥)، عن سلمة، عن حفص بن عبد الرحمن، عن محمد بن إسحاق به وأخرجه أيضًا البزار (١١/ ٣٨٥)، عن أحمد بن عبد الجبار، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق به وأخرجه من طريق البزار الحاكم في المستدرك (٣/ ٥٥)، كلهم من طرق عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن الوليد بن نويفع به بنحوه ولم يقرنه بسلمة بن كهيل.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٥/ ١٨٣)، عن محمد بن عمر، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن شريك بن أبي نمر، عن كريب، عن ابن عباس، بنحوه.
دراسة الإسناد:
الحديث مداره على كريب مول ابن عباس، رواه عنه: شريك بن أبي نمر، ومحمد بن الوليد بن نويفع، وسلمة بن كهيل.
فقد رواه عنه كل من: محمد بن الوليد بن نويفع، وسلمة بن كهيل، مقرونا، ورواه عنهما محمد بن إسحاق، عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن حميد -كما عند المصنف- والدارمي ومحمد بن الوليد مقبول، ولكنه متابع، فقد تابعه سلمة بن كهيل، كما عند المصنف، والدارمي، وتابعه أيضًا شريك بن عبد الله بن أبي نمر كما عند ابن سعد في طبقاته، قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ٢٦٦): صدوق يخطئ، ورواه عن سلمة، ومحمد بن الوليد محمد بن إسحاق، وهو حسن الحديث كما سبق وقد صرح هنا بالسماع، ورواه عنه سلمة بن الفضل وهو صدوق كثير الخطأ، ولكنه له اختصاص في الرواية عن ابن إسحاق، فقد ذكره الذهبي في «الميزان» وقال زُنيج: سمعت سلمة الأبرش يقول: سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين، وكتبت عنه من الحديث مثل المغازي. وقال علي الهِسِنْجَانِي عن ابن معين: سمعت جريرًا يقول: ليس من لَدُنْ بغداد إلى خراسان =

<<  <  ج: ص:  >  >>