[١١١٢]-[٢٠٤] حدثنا محمد بن جعفر (١) قال: حدثنا يونس بن محمد (٢) قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، أنَّ قيس بن عاصم قال: يا نبي الله، إني وأدت ثماني بنات في الجاهلية فقال رسول الله ﷺ:«أعتق عن كل واحدة رقبة» قال: يا نبي الله، إني ذو إبل قال:«فاهد لكل واحدة منهنَّ إن شئت هديا»(٣).
= وأخرجه أبو طاهر المخلص في المخلصيات وأجزاء أخرى (٣/١٥)، كلاهما من طريق هُشَيْم بن بشير، عن زياد الجصاص به، بنحوه، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: ٣٢٨)، من طريق الْقَاسِمِ بْنِ مُطَيَّبٍ، وأخرجه الحارث في المسند (١/ ٥٢٨)، كِتَابُ الْوَصَايَا، وَصِيَّةُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، من طريق أبي الْأَشْهَبِ، كلاهما، عَنِ الْحَسَنِ، عن قس بن عاصم، بنحوه. دراسة الإسناد: مدار الحديث على: زياد بن أبي زياد الجصاص، وهو ضعيف لكنه متابع، تابعه: جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي، قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ١٤٠): ثقة، وتابعه أيضًا: القاسم بن مطيب، كما عند البخاري في الأدب المفرد، قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ٤٥٢): لين. وبقية رجاله ثقات، والحديث ضعيف للانقطاع، قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن البصري من قيس بن عَاصِم شَيْئًا. انظر: تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ص: ٧٢). وقال الهيثمي: فيه زياد الجصاص، وفيه كلام وقد وثق. مجمع الزوائد (٣/ ٢٨٠)، وقال الألباني: حسن لغيره. صحيح الأدب المفرد (ص: ٣٥٨). (١) غُنْدَر. (٢) ونس بن محمد المؤدب. (٣) أخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٤/ ٢٤٨)، عن ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، به، بنحوه. وأخرجه البزار في كشف الأستار (٣/ ٧٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٣٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٨/ ١١٦)، كلهم من طريق الحسين بن مهدي الأبلي، أبنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، يقول وسئل عن قوله: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ﴾ قال: جاء =