وذكره، وقال كالمتسخّط (١) آنفًا: «إنَّه من سأل وعنده ما يغنيه فإنَّما يستكثر من جمر جهنم»، قالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال:«ما يغديه أو يعشيه»(٢).
[١١١٦]-[٢٠٨] حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني (٣)
= إِلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ، فَارْتَابَ الْمُتَلَمِّسُ فَفَكَّهُ، وَقَرَأَهُ، فَلَمَّا عَلِمَ مَا فِيهِ رَمَى بِهِ وَنَجَا، فَضَرَبَتِ الْعَرَبُ مَثَلًا بِصَحِيفَتِهِ. عون المعبود (٥/٢٥). (١) السَّخْطُ والسُّخْطُ: الكراهية لِلشَّيْءِ وعدم الرضا به. النهاية (٢/ ٣٥٠). (٢) أخرجه أحمد في مسنده (٢٩/ ١٦٥)، وابن حبان في صحيحه الإحسان (٢/ ٣٠٢) و (٥٤٥) و (٣٣٩٤)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٢٥٧)، كتاب قسم الصدقات، باب: لا وقت فيما يعطى الفقراء والمساكين، من طريق علي بن عبد الله المديني، وأخرجه الطبراني مختصرًا في مسند الشاميين (٥٨٥)، دون ذكر قصة عيينة، والأقرع، وأخرجه ابن بشران في أماليه (ص/ ٢٧٦) (١٥٠٠)، من طريق سهل بن زنجلة كلاهما عن الوليد بن مسلم، به. وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار (٢/٢٠)، و (٤/ ٣٧١)، وفي مشكل الآثار (١/ ٤٢٧)، (٤٨٦)، والطبراني في المعجم الكبير (٥٦٢٠)، وفي مسند الشاميين (٥٨٤)، من طرق عن عبد الرحمن بن زد بن جابر، به. وأخرجه أبو داود في السنن (٢/٣٥) (١٦٢٩) و (٢٥٤٨)، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٢٣٩١) و (٢٥٤٥)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/٢٥) من طريق محمد بن مهاجر عن ربيعة بن يزيد به. ولفظهم مختصر. دراسة الإسناد: إسناد المصنف: ضعيف جدا؛ فيه سليمان بن أحمد، وهو متروك الحديث تكلم فيه البخاري، وصالح جزرة وغيرهما، لكن يصح بسند (أحمد) كما في المسند، وقد أخرجه عن علي بن المديني، عن الوليد بن مسلم به، وهو ثقة كما سبق، والحديث صحيح من رواية ابن المديني عن الوليد بن مسلم، به. (٣) أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال أبو الفوارس التميمي الحراني الحُزْبُراني، قال أبو عروبة: لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه، وقال ابن عدي: يكتب حديثه، وقال أبو حاتم: لم أسمع منه، وذكره ابن حبان في الثقات. مات سنة أربع وستين ومائتين. =