للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١١٥]-[٢٠٧] حدثنا سليمان بن أحمد الجرشي (١) قال قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن ربيعة بن يزيد الجرشي (٢)، عن أبي كبشة السلولي (٣)، أنَّه قدم على الوليد بن عبد الملك فقال: ما أقدمك؟ أردت مسألة أمير المؤمنين؟ فقال: أنا أسأله شيئًا بعدما حدثني سهل بن الحنظلية الأنصاري (٤): أنَّ عيينة بن بدر، والأقرع بن حابس سألا رسول الله ، فأمر معاوية فكتب لهما كتابًا فرمى به إليهما، فربط عيينة كتابه في عمامته، وكان أحلم الرجلين فقال الأقرع: ما فيها؟ فقال معاوية : فيها ما أمرت به فقال الأقرع: أنا أحمل صحيفة لا أدري ما فيها كصحيفة المتلمس (٥)، فأخبر معاوية رسول الله ، فغضب


= بنحوه، وفيهما البخاري ومسلم -: الأقرع بن حابس، بدل عيينة بن حصن.
دراسة الإسناد:
الحديث صحيح، وهو في الصحيحين.
(١) هو سليمان بن أحمد بن محمد بن سليمان بن حبيب، أبو محمد الجرشي، الشامي، نزيل واسط، قال البخاري: فيه نظر، وقال صالح جزرة: كان يتهم في الحديث، وقال مرة: كذاب. تاريخ بغداد (١٠/ ٦٥)، مزان الاعتدال (٢/ ١٩٤)، ولسان الميزان لابن حجر (٤/ ١٢٤)
(٢) ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيادي القصير، ثقة عابد، من الرابعة. مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين. ع. التقريب (ص: ٢٠٨).
(٣) أبو كبشة السلولي الشامي، ثقة، من الثانية. خ د ت س. التقريب (ص: ٦٦٨).
(٤) سهل بن الحنظلية، والحنظلية أمه، وقيل: هي أم جده، وهو سهل بن الربيع بن عمرو الأنصاري الحارثي من بني حارثة، كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلا عالمًا معتزلا عن الناس كثير الصلاة والذكر، لا يجالس أحدا، سكن الشام، ومات بدمشق في أول خلافة معاوية، ولا عَقِبَ له. الاستيعاب (٢/ ٦٦٢)، الإصابة (٣/ ١٦٤).
(٥) (كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ): لَهَا قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ عِنْدَ الْعَرَبِ، وَهُوَ الْمُتَلَمِّسُ الشَّاعِرُ، وَكَانَ هَجَا عَمْرًا بْنَ هِنْدِ الْمَلِكَ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا إِلَى عَامِلِهِ يُوهِمُهُ أَنَّهُ أَمَرَ لَهُ فِيهِ عَطِيَّةٌ، وَقَدْ كَانَ كَتَبَ =

<<  <  ج: ص:  >  >>