للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١١٨]-[٢١٠] حدثنا علي بن الصباح، عن هشام بن محمد قال: حدثني أبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: «دخل عيينة على رسول الله ومعه أم سلمة فقال: يا محمد من هذه؟ قال: هذه «أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة» قال: ألا أنزل لك عن سيدة نساء مضر: جمرة؟ قال : «أنت أحق بالجمرة» (١).

[١١١٩]-[٢١١] قال أبو زيد بن شبة: وروى الهيثم بن عدي (٢)، عن ابن عياش (٣)، عن الشعبي، أن وفد غطفان (٤) قدموا على رسول الله


= ووكيع بن الجراح، كما عند ابن أبي شيبة، وهما ثقتان، كما سبق، فالرواية المرسلة أصح من الموصولة؛ لأن من رواه أوثق، وهم أيضا أكثر عددا، وقد صحح إسناد الرواية المرسلة ابن حجر في «المطالب العالية» (١١/ ٥٩٩)، فقال: «هذا مرسل رجاله رجال الصحيح».
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وإسناده ضعيف جدا؛ فيه علي بن الصباح بن الفرات، شيخ المصنف، لم أجد من ترجمه غير الخطيب في تاريخه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وشيخه هشام ابن محمد الكلبي، وهو متروك، ومحمد بن السائب الكلبي، وهو متهم بالكذب. ميزان الاعتدال (٤/ ٣٠٤).
(٢) الهيثم بن عدي الطائي، أبو عبد الرحمن المنبجي، ثم الكوفي، قال البخاري: سكتوا عنه، وقال ابن معين: ليس بثقة، كان يكذب، وكذبه أبو داود، والعجلي، وقال النسائي، وأبو حاتم: متروك الحديث، وقال ابن حبان: روى عن الثقات أشياء كأنها موضوعة يسبق إلى القلب أنه كان يدلسها. تاريخ ابن معين، رواية الدوري (٣/ ٣٦٣)، التاريخ الكبير للبخاري (٨/ ٢١٨)، الثقات للعجلي (ص: ٤٦٢)، الجرح والتعديل (٩/ ٨٥)، و «المجروحين» لابن حبان (٣/ ٩٣)، والكامل في الضعفاء (٨/ ٤٠١)، ولسان الميزان (٨/ ٣٦٢).
(٣) عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، أبو حفص المصري، صدوق يغلط، أخرج له مسلم في الشواهد، من السابعة. مات سنة سبعين. م ق. التقريب (ص: ٣١٧).
(٤) غطفان: بفتح الغين المعجمة، والطاء المهملة والفاء، وفي آخرها النون، قبيلة من قيس عيلان، وهي بيت قيس عيلان، نزلت الكوفة. الأنساب (٤/ ٣٠٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>