للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١٢٣]-[٢١٥] حدثنا محمد بن مصعب قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن داود بن عليٍّ (١)،: أنَّ رسول الله احتجم (٢) بموضع يقال له القارة (٣)، فشرط بكسرة شفرة (٤). فمرَّ به عيينة بن بدر فقال له: يا محمد، علام تعطي


= دراسة الإسناد:
إسناد المصنِّف ضعيفٌ فيه: مالك بن أبي الحسن، وهو مجهول، وشيخه عتبة أيضًا لم أجد من وثقه بل قال العقيلي في الضعفاء: «عن عكرمة، ولا يتابع عليه». قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد (٨/٣٧).
وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥/ ٣٦٩)، من طريق حسين بن يوسف التميمي، عن محمد بن مروان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس به، مختصرا لم يذكر عيينة بن حصن فيه.
وقال الطبراني عقبه: «لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا محمد بن مروان، تفرد به: حسين بن يوسف».
(١) داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي، أبو سليمان، أمير مكة وغيرها، مقبول، من السادسة، مات سنة ثلاث وثلاثين، وهو ابن اثنتين وخمسين. بخ. التقريب (ص: ١٩٩).
(٢) أي: طلب الحجامة، الحَجْم: المص، والمِحْجم - بالكسر -: الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المص، ونقل ابن حجر عن الموفق البغدادي قوله: «الحجامة تنقي سطح البدن أكثر من الفصد، والفصد لأعماق البدن والحجامة للصبيان، وفي البلاد الحارة أولى من الفصد وآمن غائلة وقد تغني عن كثير من الأدوية». النهاية (١/ ٣٤٧)، اللسان (١٢/ ١١٦ - ١١٧)، فتح الباري (١٠/ ١٥١).
(٣) القَارَةُ: الجُبَيْلُ الصغيرُ المُنْقَطِعُ عن الجبالِ، أوِ الصَّخْرَةُ العظيمة، أو الأرض ذات الحجارة السُّود، وهو موضع مذكور محلّى في رسم قوّ - بفتح أوله، وتشديد ثانيه - واد بالعقيق، عقيق بني عُقيل. معجم ما استعجم (٣/ ١١٠٣)، و (٣/ ١٠٤٤)، والقاموس المحيط (ص: ٤٦٧).
(٤) الشَّفْرَةُ: السكين العريضة. النهاية (٢/ ٤٨٤)، اللسان (٤/ ٤٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>