إتاوته فقال له: أتدع قومك على هذه الدائرة ولا تصلح بينهم لإتاوة تأخذها من أهل يثرب؟ فلم يعرّج عليه ومضى لوجهه فقال زبان:
تركت بني ذبيان لم تأس بينهم … فأصعدت في ركب إلى أهل يثربا
وما جئتهم إلا لتأكل تمرهم … وتسرق في أهل الحجاز وتكذبا
يسوقون لحاظا إذا ما رأيته … بسلع رأيت الهجرس المتزيبا (١)
[١١٢٢]-[٢١٤] حدثنا أيوب بن محمد الرقي قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن مالك بن أبي الحسين (٢)، عن عتبة، شيخ من بني فزارة (٣)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: دخل عيينة بن حصن على رسول الله ﷺ وعنده أبو بكر وعمر-﵄، وهم جلوس على الأرض جميعًا، فأمر لعيينة بنمرقة فأجلسه عليها وقال:«إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»(٤).
= معجم الشعراء للمرزباني (ص/ ٣٧٤)، والإكمال لابن ما كولا (٤/ ١١٥). (١) لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وهو لم يسنده إلى أحد، وهو معلق. (٢) مالك بن أبي الحسين ويقال: أبي الحسن وهو الأصوب في نظري، قال أبو حاتم، والذهبي، وابن حجر: مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل (٨/ ٢٠٨)، والثقات (٧/ ٤٦٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٤٢٥)، ولسان الميزان (٦/ ٤٣٨). (٣) هو عتبة بن أبي عتبة الفزاري، ذكره البخاري، وابن حبان وسكتا عنه، قال العقيلي: لا يتابع عليه. التاريخ الكبير (٦/ ٥٢٤)، والضعفاء للعقيلي (٤/ ٤١١)، والثقات لابن حبان (٧/ ٢٧٠)، ولسان الميزان (٥/ ٣٧٠). (٤) رواه العقيلي في الضعفاء (٤/ ٤١١) (٤٤٨٧)، وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أمثال الحديث (ص/ ١٨١) (١٤٦)، من طريق أَيُّوبَ بنِ محمدٍ الْوَزَّانِ، به، بمعناه. وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٧/ ١٦٠)، من طريق خالد الرقي، وأبو طاهر المخلص في المخلصيات (١/ ٤٦٦)، من طريق داود، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٢٤٧)، كلهم من طريق مروان بن معاوية، عن مالك بن أبي الحسن، عن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عباس، به بنحوه ولكن ليس عندهم ذكر عيينة بن حصن فيه.