للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١١٣٣]-[٢٢٥] ويروى عن الشَّعْبِيِّ، أنَّ مُرَادًا، لما قدمت على رسول الله قال لفروة بن مسيكة: أيسرك ما لقي قومك من الرُّوم يوم الرُّوْضَة (١)؟ قال: لا، أما إنَّ ذلك برفضهم للإسلام قال: وقالت مليكة بنت أبي حَيَّة (٢): والله إن كنا لنترابا الغطيفي بيننا في الجاهلية كما ترابون أنتم بني أمية اليوم (٣).


= صالح الصائغ، ولم أعرفه. وذكره ابن حجر في «الإصابة» (٦/ ٥١٢) في ترجمة: يزيد بن حصين بن نُمَيْر، وأخرجه ابن خيثمة في التاريخ الكبير (٢/ ٧٤٨)، عن عبد الوَهَّابِ بْنِ نَجْدَة، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرُو عُثْمَانَ بْنُ كَثِير، عن اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيَّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حُصَيْن، عَنْ تَمِيمٍ؛ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: أرأيتَ سَبًَا رجلٌ أَوِ امرأةٌ؟ قَالَ: بَلْ هُوَ رجلٌ وَلَد عَشَرَةً. قَالَ: فَمَا وَلَد مِنْ الْعَرَب؟ قَالَ: ستَّةٌ يَمَانِيُّونَ، وَأَرْبَعَةٌ شَامِيُّونَ، فَأَمَّا الْيَمَانِيُّون: فَكِنْدَة، وأورده أيضًا ابن كثير في تفسيره من طريق ابن خيثمة (٦/ ٤٤٦)، به.
دراسة الإسناد:
أختلف فيه على: موسى بن علي بين الوصل والإرسال، فرواه عنه عبد الله بن وهب، كما عند - المصنف - مرسلًا، وابن وهب ثقة كما سبق، ورواه عنه هارون بن معروف، وهو ثقة كما سبق، وأحمد بن عيسى، وهو صدوق كما سبق. ورواه عنه موصولًا الليث بن سعد كما عند ابن خيثمة، وهو ثقة كما سبق، ورواه عنه عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، أبو عمرو، قال عنه الحافظ في التقريب (ص: (٣٨٣): ثقة عابد، ورواه عنه عبد الوهاب ابن نجدة الحوطي، قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ٣٦٨): ثقة، ويظهر أن هذا هو الصواب، لكن في سنده يزيد بن حصين وهو تابعي كما رجحه ابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٤٥١)، وابن عساكر في تاريخه (٦٥/ ١٥٥)، وقال البخاري: لم يصح حديثه، وقال ابن عدي: ليس بمعروف.
(١) كذا في الأصل: «يوم الروضة»، ولم أجده في المصادر.
(٢) لم أقف لها على ترجمة.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده معلق وهو مرسل عامر بن شراحيل الشعبي، من الثالثة. مات سنة تسع بعد المائة.

<<  <  ج: ص:  >  >>