[١١٣٤]-[٢٢٦] حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر (١) قال: حدثني أخي العباس بن معاوية (٢)، عن معد بن النُّحاس (٣)، عن أبيه (٤)، عن الشُّعبي قال: قدم ظبيان بن كدادة (٥) على رسول الله ﷺ وهو في مسجده بالمدينة، ثمَّ سلم ثم قال: إنَّ الملك لله والجهادين (٦) إلى الخير، آمنا به وشهدنا أن لا إله غيره، ونحن من سرارة (٧) مذحج بن يحابر بن مالك، لنا مآثر ومآكل ومشارب، أبرقت لنا مخائل (٨) السَّماء، وجادت علينا شآبيب (٩) الأنواء،
(١) أحمد بن مُعَاوِيَة بن بكر الْبَاهِلِيّ، روى عن إسماعيل بن عياش، ووكيع بن الجراح، وغيرهم، روى عنه: عُمر بن شَبَّة، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، وغيرهم، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الخطيب: كَانَ صاحب أخبار، وراوية للآداب، ولم يكن به بأس، وقال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين. انظر: الثقات لابن حبان (٨/٤١)، والكامل في الضعفاء (١/ ٢٨٣)، وتاريخ بغداد (٦/ ٣٨٠)، والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (١/ ٨٩) (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) لم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) ويقال: ظبيان بن كراد - بالراء - الإيادي أو الثقفي، قال ابن عبد البر: قَدِمَ على النبي ﷺ فأسلم … في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، فأقطعه رسول الله ﷺ من بلاده - انظر: الاستيعاب (٢/ ٧٧٨)، والإصابة (٣/ ٤٥٣). (٦) الجهد: المشقة، وقيل: المبالغة والغاية. النهاية (١/ ٣٢٠). (٧) أي: من خيارهم، وقال الجوهري: وسر النسب: محضه وأفضله. انظر: النهاية (٢/٣٦)، والصحاح (٢/ ٦٨١). (٨) خلل السحاب وخلاله: مخارج الماء منه. اللسان (١١/ ٢١٣)، مادة: خلل. (٩) الشَّابِيبُ: جَمْعُ شُؤْبُوبٍ، وَهُوَ الدُّفْعَةُ مِنَ المطر، وشدة دفعه، وأول ما يظهر من الحسن. النهاية (٢/ ٤٣٦)، مادة: (شَأَبَ)، والقاموس المحيط (ص ٩٢)، مادة: شبب.