للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فتوقلت (١) بنا القلاص (٢) من أعالي الجوف (٣) ورءوس الهضاب، ورفعتها عرار (٤) الثَّرى، وألحقتها دادئ (٥) الدجى، وخفضتها بطنان الرقاق (٦)، وقطرات الأعناق، حتّى حلت بأرضك وسمائك، نوالي من والاك، ونعادي من عاداك، والله مولانا ومولاك، إنَّ إنَّ وجا (٧) وسروات الطائف كانت لبني مهلائيل بن قينان (٨)، غرسوا ودانه (٩)،


(١) التَّوَقُل: الإسراع في الصعود، يقال: وَقَلَ في الجبل وتوقَّل: إذا صعد فيه مسرعًا. النهاية (٥/ ٢١٦).
(٢) جَمْعِ قُلُوصِ، وَهِيَ النَّاقَةُ الشابة. النهاية (٤/ ١٠٠)، ومختار الصحاح (ص: ٢٥٩).
(٣) الجوف: موضع بأرض عمان. معجم ما استعجم. (٢/٤٧)، معجم البلدان (٢/ ١٨٨).
(٤) عُرعرة كل شيء: رأسه وأعلاه، وعُرعُرة السنام: رأسه وأعلاه. اللسان (٤/ ٥٥٩)، مادة: عرر.
(٥) الدادة: السرعة والإحضار. اللسان (١/ ٦٩)، مادة: دادًا.
(٦) بطنان الرقاق: البطنان جمع بطن، وهو الناهض من الأرض، والرقاق: ما اتسع من الأرض ولان واحدها: رق، بالكسر. النهاية (٢/ ٢٥٢).
(٧) وج - بفتح أوله، وتشديد ثانيه - هو: وادي الطائف يمر في طرف الطائف من الجنوب الغربي، ثم الجنوب، ثم الشرق، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة، وهو من أول من نزلها. انظر: معجم ما استعجم (٤/ ٢٠٢)، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص: ٢٩٥).
(٨) مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم، من أجداد نوح ، وهُوَ أو شهنجَ الَّذِي مَلَكَ الأَقَالِيمَ السَّبْعَةَ، وأوّل من بنا المدن، واستخرج المعادن، وأمر أهل زمانه باتخاذ المساجد، وقدّر المياه في مواضع المنافع، وحضّ الناس على الزراعة واعتماد الأعمال، وأمر بقتل السباع الضارية واتخاذ الملابس من جلودها والمفارش، وبذبح البقر والغنم والوحش وأكل لحومها، وبنى مدينة بابل بالعراق، ومدينة السوس بخوزستان، وَكَانَ مُلْكُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. انظر: تاريخ الطبري (١/ ١٦٤ - ١٦٨)، وتاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس (١/ ٦٤).
(٩) غَرَسُوا وِدَانَهُ: أَرَادَ بِالْوِدَانِ مَواضِعَ النَّدَى والْمَاءِ الَّتِي تَصْلح للغراس. النهاية (٥/ ١٦٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>