ولا يحبس دركم (١) ما لم تضمروا الإماق (٢)، وتأكلوا الرباق» (٣) الكور: رحال البعير. العيس: الإبل. يستعضد: يقطع، والبرير: ثمر الأراك عامة، والمرد غضه، الكبات نضيجه. الجعثن: ضرب من النبت. العسلوج: الغصن. العنن: الاعتراض. الوقير: الشَّاء الكثير. الرَّسل: اللبن. المؤزلة الأزلُّ: الشِّدَّة والضّيق. والنَّهل: أوَّل شربة. والعلل: الشَّربة الثَّانية. المحض: اللبن الخالص. والمخض: اللبن المخيض. والمذق: اللبن الرقيق الذي قد شيب بالماء. الدمن: آثار الناس، وما سوَّدوا بالرماد، الثَّمد: البقيَّة من الماء. القليل. اللَّه: الجاحد. الإلحاد: الزوال من الطريق. الضبيس: المهزول. والفلو: ولد الفرس الفريس: الذي قد فرست عنقه. الطلح: الشَّجر، شجر الوادي، ولا يقطع سرحكم؛ الشرح: الشَّاء. الإماق: الخلو من العقل. الرباق: العهد الذي جعله الله في أعناقكم (٤)(٥)
(١) أي: لا تحبس ذوات الدر، وهو اللبن من المرعى بحشرها وسوقها إلى المصدر؛ ليؤخذ ما عليها من الزكاة، لما في ذلك من الإضرار بها. النهاية (١/ ٣٢٩). (٢) قال الجوهري: «ما لم تضمروا الإمآق»؛ يعني: الغيظ والبكاء مما يلزمكم من الصدقة. وهو مصدر أماق، وهو أفعل من الموق، بمعنى: الحمق والخلو من العقل، والمراد: إضمار الكفر والعمل على ترك الاستبصار في دين الله تعالى. انظر: الصحاح للجوهري (٤/ ١٥٥٣)، والفائق في غريب الحديث (٢/ ٢٨١)، واللسان (١٠/ ٣٣٥)، مادة: مأق. ووقع عند أبي نعيم: ما لم تضمروا الأضاق بالضاد والأضاق: النفاق. معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١٥٧٢). (٣) الرباق: جمع ربق، وهو الحبل الذي يجعل فيه عرى، وتشد به البهيمة، وأراد به هنا: العهد؛ أي: لا تنقضوا العهد، شبه ما لزم أعناقهم بالربق في أعناق البهم، وشبه نقضه بأكل البهم ربقها وقطعه؛ لأن البهيمة إذا أكلت الربق خلصت من الشد، واستعار الأكل لنقض العهد. اللسان (١٠/ ١١٢)، مادة: ربق. (٤) انظر شرح غريب الحديث في: نثر الدر في المحاضرات للرازي (ص/ ١٥٤). (٥) لم أقف على الأثر عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ فيه عمرو بن واقد، متروك. =