للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بين سلم (١) وأراك (٢)، وسهل ودكداك (٣)، وحمض (٤) وعلاك (٥)، بين نخلة ونخلة (٦)، شتاؤنا ربيع، وربيعنا مريع (٧)، وماؤنا يميع (٨)، لا يضام ماتحها (٩)، ولا يعزب سارحها (١٠)، ولا يحسر صابحها (١١) فقال النبي : «أما إن خير الماء الشبم (١٢)، وخير المال الغنم، وخير المرعى الأراك والسلم، إذا أخلف كان لجينا (١٣)، … ... … ... .


(١) السلم: شجر من العِضاه، واحدتها سلمة - بفتح اللام - ورقها القرظ الذي يُدبغ به. النهاية (٢/ ٣٩٥).
(٢) الأراك: شجر السواك. وقيل: شجر من الحمض، والواحدة أراكة. العين (٥/ ٤٠٤)، والصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٤/ ١٥٧٢).
(٣) الدكداك من الرمل: ما التبد منه بالأرض ولم يرتفع؛ أي: إن أرضهم ليست ذات حزونة، ويجمع على دكادك. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٤/ ١٥٨٤)، والنهاية (٢/ ١٢٨).
(٤) الحمض جمعه الحموض: وهو كل نبت في طعمه حموضة. النهاية (١/ ٤٤١).
(٥) العلاك بالفتح: شجر ينبت بناحية الحجاز، ويقال له: العلك أيضًا. النهاية (٣/ ٢٩٠).
(٦) نخلة: موضع على ليلة من مكة، وهي التي يُنسب إليها بطن نخلة. معجم ما استعجم (٤/ ١٤٨)، وعند الطبراني في الأحاديث الطوال: نخلة وضالة.
(٧) المريع: الخصيب، والجمع أمرع وأمراع، مثل يمين وأيمن وأيمان. الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (٣/ ١٢٨٣)
(٨) يميع؛ أي: يذوب ويجري، ماع الشيء يميع، وانْمَاع: إذا ذاب وسال. النهاية (٤/ ٣٨١).
(٩) الماتح: المستقي من البئر بالدلو من أعلى البئر، أراد أن ماءها جار على وجه الأرض فليس يقام بها ماتح؛ لأن الماتح يحتاج إلى إقامته على الآبار ليستقي. النهاية (٤/ ٢٩١).
(١٠) أي: لا يبعد ما يسرح منها إذا غدت للمرعى. النهاية (٢/ ٣٥٨).
(١١) وَلَا يَحْسِرُ صَابِحُها: أي: لا يكل ولا يعيا صابحها، وهو الذي يسقيها صباحًا؛ لأنه يوردها ماءً ظاهرًا على وجه الأرض. النهاية (٣/٦).
(١٢) الشبم: وَهُوَ الْبَارِد. غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٥١٧)، والنهاية (١/ ٤٤١).
(١٣) اللجين بفتح اللام وكسر الجيم: الخبط، وذلك أن ورق الأراك والسلم يخبط حتى يسقط ويجف، ثم يدق حتى يتلجن؛ أي: يتلزج ويصير كالخطمي، وكل شيء تلزج فقد تلجن، =

<<  <  ج: ص:  >  >>