للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١١٤٣]-[٢٣٥] حدثنا الحزامي قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: حدثني إسماعيل بن اليسع (١)، عن محمد بن عمرو (٢)، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن النَّبيِّ قال: «أريت في منامي كأن في يدي سوارين من ذهب، فنفختهما فطارا، فأوَّلتهما كذابين يخرجان: الأسود العنسي، ومسيلمة صاحب اليمامة» (٣).


ورواه معمر بن راشد، وشعيب، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله، عن أبي بكر ، فلم يذكرا عياضًا بن مسافع، كما عند أحمد في المسند، وأبي نعيم، والطبراني، والحاكم، ولذا قال الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٨٣): «قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف، وقد أعضل معمر وشعيب بن أبي حمزة هذا الإسناد عن الزهري، فإن طلحة بن عبد الله لم يسمعه من أبي بكرة، إنما سمعه من عياض بن مسافع، عن أبي بكرة». والراجح رواية الثلاثة، وهم: يونس بن يزيد، وابن أخي ابن شهاب، وعُقيل بن خالد؛ لأنهم من أثبت الناس في الزهري، قال ابن معين: أثبت الناس في الزُّهْرِيِّ: مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعُقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن عقيل ومعمر أيهما أثبت؟ فقال: عقيل أثبت كان صاحب كتاب. وكان الزُّهْرِي يكون بأيلة، وللزُّهْرِي هناك ضيعة، وكان يكتب عنه هناك. انظر: تهذيب الكمال (٢٠/ ٢٤٤)، ولأنهم الأكثر. وعليه، فإن مدار إسناد الحديث على: عياض بن مسافع، وهو ضعيف، لم يرو عنه غير طلحة بن عبد الله بن عوف، ذكره ابن حبان وابن قطلوبغا في الثقات، وقال الحسيني: لا يعرف، ولم أجد فيه توثيقا صريحًا. انظر: تعجيل المنفعة لابن حجر (٢/ ٩٨).
(١) إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْيَسَعَ، أَبُو عبد الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ، وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وروى عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعبد الله بْنُ صالح، وولي قضاء مصر بَعْدَ ابْنِ لَهِيعَةَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: كَانَ فَقِيهَا مَأْمُونًا. توفي بعد سنة سبع وستين ومائة. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٢٠٤)، وكتاب الولاة وكتاب القضاة للكندي (ص: ٢٧٠)، وتاريخ الإسلام للذهبي (٤/ ٥٨٢).
(٢) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة. مات سنة خمس وأربعين على الصحيح. ع. التقريب (ص: ٤٩٩).
(٣) أخرجه المخلص في المخلصيات (١/ ٤٠١) (٦٨٤) (٦٩)، من طريق ابن وهب، عن=

<<  <  ج: ص:  >  >>