للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن عياض بن مسافع (١)، عن أبي بكرة، أخي زياد لأمه قال: «أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب قبل أن يقول فيه رسول اللَّه شيئًا، ثم قام رسول اللَّه في الناس فأثنى على اللَّه بما هو أهله ثم قال: أما بعد، في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه، فإنه كذاب من ثلاثين كذابًا يخرجون قبل الدَّجَّال، وإنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح إلا المدينة؛ على كلِّ نقب من أنقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح» (٢).


(١) عياض بن مسافع: يروي عن أبي بكرة، روى عنه طلحة بن عبد اللَّه بن عوف، من حديث الزهري عنه، قال الحسيني: لا يعرف، قال ابن حجر: ذكر بعض المتأخرين أنه لا يعرف. وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: ذكره ابن قطلو بغا في الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (٧/ ٤٣٩). انظر: الثقات لابن حبان (٥/ ٢٦٦)، الإكمال للحسيني (ص ٣٢٩)، ولسان الميزان (٦/ ٢٥٥).
(٢) أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (٧/ ٣٩٦) (٢٩٥٢)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (١٥/٢٩) (٦٦٥٢)، من طريق عبد اللَّه بن وهب، عن يونس.
وأخرجه أحمد في مسنده (٣٤/ ١١٤) (٢٠٤٦٤)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٥٤١ - ٥٤٢)، من طريق الليث، عن عقيل.
وأخرجه أحمد أيضًا في مسنده (٣٤/ ١١٥) (٢٠٤٦٥)، من طريق ابن أخي ابن شهاب، كلهم الثلاثة عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد اللَّه بن عوف، أن عياض بن مسافع، به.
وأخرجه أحمد أيضًا في مسنده (٣٤/ ٧٢) (٢٠٤٢٨)، عن عبد الرزاق، وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٢/ ٥٥٠) (١٥٤٦)، كلاهما، عن معمر، به،
وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٤/ ٢٥٤) (٣٢١٦)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٥٨٣) (٨٦٢٤)، من طريق أبي اليمان، عن شعيب كلاهما (معمر وشعيب)، عن الزهري، عن طلحة بن عبد اللَّه بن عوف، عن أبي بكر .
دراسة الإسناد:
اختلف فيه على ابن شهاب الزهري، فقد رواه عنه: يونس بن يزيد الأيلي، وعقيل بن خالد الأيلي، وابن أخي ابن شهاب، عن طلحة بن عبد اللَّه، عن عياض، عن أبي بكرة، كما عند الطحاوي، وابن حبان، وأحمد، والحاكم وهو سند المصنف.

<<  <  ج: ص:  >  >>