للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب قال: «تنبأ في عهد النبي خمسة: مسيلمة، وامرأته (١)، وطليحة (٢)، والأسود بن كعب (٣)، وعجرة» (٤) (٥).


(١) وهي: سجاح بنت الحارث بن سويد، التميمية، من نصارى العرب، كانت شاعرة عارفة بالأخبار، وادعت النبوة بعد وفاة النبي ، فتبعتها عشيرتها، تريد غزو أبا بكر، فنزلت باليمامة، وأقبل عليها مسيلمة، وتزوج بها، فأقامت معه قليلا، وأدركت صعوبة الإقدام على قتال المسلمين، فانصرفت راجعة إلى أخوالها بالجزيرة، ثم بلغها قتل مسليمة، فأسلمت، وهاجرت إلى البصرة، وتوفيت بها. انظر: البداية والنهاية (٩/ ٤٥٧) الأعلام للزركلي (٣/ ٧٨).
(٢) طليحة بن خويلد الأسدي، من أسد خزيمة، تنبأ بنجد، وظلم نفسه، شجاع، من الفصحاء، قدم على رسول الله إلى المدينة في وفد بني أسد سنة تسع للهجرة، وأسلم مع قومه، ثم ارتد، وادعى النبوة في حياة النبي ، فوجه إليه ضرار بن الأزور، وبعد وفاة النبي ، غزاه أبو بكر، وسير إليه خالد بن الوليد، ففر إلى الشام، ثم أسلم بعد أن أسلمت أسد وغطفان كافة، ثم وفد على عمر، فبايعه في المدينة، وخرج إلى العراق، فحسن إسلامه وشارك في الفتوح، وكان يعدل بألف فارس، واستشهد بنهاوند. انظر: سير أعلام النبلاء (١/ ٣١٦)، البداية والنهاية (١٠/ ١٤٢)، الأعلام للزركلي (٣/ ٢٣٠).
(٣) الأسود بن كعب العنسي، اسمه: عيهلة بن كعب بن عوف العنسي المذحجي، ذو الخمار، متنبئ مشعوذ من أهل اليمن، كان بطاشا جبارا، أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي ، فكان أول مرتد في الإسلام، وادعى النبوة، وسمى نفسه رحمان اليمن، وجاء كتب رسول الله إلى من بقي على الإسلام في اليمن بالتحريض على قتله، فاغتاله أحدهم، وكان مقتله قبل وفاة النبي بشهر واحد، وبين ظهوره وقتله نحو من أربعة أشهر، ويقال: كان له «شيطان؟» يخبره بالمغيبات فضل به كثير من الناس. الأعلام للزركلي (٥/ ١١١).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده حسن؛ فيه عبد الله بن لهيعة قد اختلط كما سبق، إلا أنه من رواية أحد العبادلة عنه، وهو عبد الله بن وهب، وهي مقبولة.

<<  <  ج: ص:  >  >>