[١١٤٧]-[٢٣٩] حدثنا الحجاج بن نصير قال: حدثنا قرة بن خالد قال: سمعت الحسن، عن أنس ﵁ يقول: جاء مسيلمة إلى رسول الله ﷺ، فلما قام من عنده قال: «هذا يبتعث (١) هلكة لقومه» (٢).
[١١٤٨]-[٢٤٠] حدثنا عمرو بن قسط، قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد الصمد بن معقل بن منبه (٣) قال: حدثني عمي وهب بن منبه (٤) قال: خرج الأسود العنسي الكذاب فتنبأ، فخرج إليه فيروز بن الديلمي (٥) فقتله، ثم حملوا رأسه إلى رسول الله ﷺ، فقدم وفدهم وعليهم
(١) أي: أرسله. مادة: بعث. اللسان (٢/ ١١٦). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٥٣)، كتاب المغازي، باب: ذكر مسليمة الكذاب وادعائه النبوة، من طريق محمد بن حيان الأنصاري، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا مبارك بن فضالة، ثنا الحسن، عن أنس ﵁، به، بأطول منه، وفيه قوله ﷺ: «إن هذا رجل آخر لهلكة قومه». دراسة الإسناد: إسناد المصنّف فيه: الحجاج بن نُصير وهو ضعيف، وقد تابعه شيبان بن فروخ، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أنس بن مالك ﵁، به، كما عند الحاكم، وشيبان بن فروخ أبو شيبة الحبطي قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (ص: ٢٦٩): صدوق يهم ورمي بالقدر، وقال أبو حاتم: اضطر الناس إليه أخيرًا، ورواه عن مبارك بن فضالة، قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (ص: ٥١٩): صدوق يدلّس ويسوي، وبالمتابعة يرتقي الحديث إلى الحسن لغيره. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. (٣) عبد الصمد بن معقل بن مُنَبِّه اليماني، ابن أخي وهب، صدوق، مُعَمَّر، من السابعة. مات سنة ثلاث وثمانين. فق. التقريب (ص: ٣٥٦). (٤) وهب بن منبه بن كامل اليماني، أبو عبد الله، الأبناوي، ثقة، من الثالثة. مات سنة بضع عشرة. خ م د ت س فق. التقريب (ص: ٥٨٥). (٥) فيروز الديلمي، ويقال: ابن الديلمي، يكنى أبا الضحاك، وقيل: أبا عبد الرحمن يماني =