للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فأعطني نعليك ألبسهما قال: ليس لمثلك لبس نعلي، فلما استخلف معاوية قدم عليه، فأقعده معه على سريره فقال رجل من مضر: من هذا الذي أقعدت معك على السرير يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا رجل ما كان يرانا قبل اليوم على جلسة، ثم أنشأ في خبره فقال وائل: نحن السُّوقة وأنت اليوم الملك. وهاجر وائل إلى الكوفة. فقال ابن لهيعة: وكتب له: «من محمد رسول الله لوائل بن حجر وبني معشر (١) وبني ضمعج، أنَّ لهم شَنوءة (٢) و تِنْعَة (٣) وحَجْرا (٤)، والله لهم ناصر». وشنوءة وتنعة، وحجر قرى (٥).


(١) بنو مَعْشَر - بفتح الميم وسكون العين المهملة، وفتح الشين المعجمة - بطن من همدان، من القحطانية وهم: بنو معشر بن مرثد ابن شهاب بن مالك بن معاوية بن دومان ابن بكيل بن جشم. انظر: الأنساب (٥/ ٣٤٣)، ومعجم قبائل العرب القديمة والحديثة (٣/ ١١٢٢).
(٢) شَنُوءَةَ: هي مخلاف باليمن، بينها وبين صنعاء اثنان وأربعون فرسخًا، تنسب إليها قبائل من الأزد يقال لهم «أزد شنوءة». معجم البلدان (٣/ ٣٦٨).
(٣) تِنْعَةُ، بالكسر: قرية قربَ حَضْرَمَوْتَ، عند وادي برهوت. انظر: مراصد الاطلاع (١/ ٢٧٧)، ومعجم البلدان (٢/٤٩)، والمعالم الأثيرة (ص: ٧٣).
(٤) حَجْرًا: بالفتح ثم السكون، والراء: بلد باليمن. معجم البلدان (٢/ ٢٢٤).
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنّف.
وإسناده معضل؛ لأنه منقطع جدًا؛ فابن لهيعة (ت ١٧٤ هـ)، من السابعة، عند ابن حجر وهم كبار أتباع التابعين، ولم يسنده إلى أحد.
رواه البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٧٥)، عن ابن حجر، قال: حدثنا سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أمه أم يحيى، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: بلغني ظهور النبي ، فتركت ملكا عظيمًا، وطاعة عظيمة، فهبطت إلى النبي ، فأخبرني أصحابه، فقالوا: بشرنا النَّبيُّ بمقدمك قبل أن تقدم بثلاثة أيام، ثم لقيته، فقرب مجلسي وأدناني، وبسط لي رداءه، وأجلسني معه، وقبل إسلامي، ثم هبط إلى منبره، فصعد وأصعدني معه، فقمت دونه، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النَّبيِّين، وقال: هذا وائل بن حجر، أتاكم=

<<  <  ج: ص:  >  >>