[١١٥١]-[٢٤٣] حدثنا أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان (١)، عن عاصم بن كليب (٢)، عن أبيه (٣)، عن وائل بن حجر ﵁ قال: أتيت النبي ﷺ ولي شعفة (٤) - قال: ذؤابة (٥) - فذهبت فأخذت من شعري ثم جئته فقال:«لم أخذت من شعرك؟» فقلت: سمعتك تقول ذؤابة، فظننت أنك تعنيني فقال:«ما عنيتك»، وهكذا أخبر» (٦).
العلل الكبير (ص/ ٢٣٥)، لأنه إنما قال ذلك في أخيه عبد الجبار، «ولد بعد موت أبيه لستة أشهر». قال ابن حبان: من زعم أَنَّ (عبد الجبار)، سمع أَبَاهُ فقد وهم لأَن وَائِل بن حجر مَاتَ وَأمه حَامِل بِهِ وَوَضَعته بعد موت وَائِل بِسِتَّة أشهر. انظر: الثقات (٥/ ٢٠٩). والحديث إسناده حسن فيه سماك بن حرب، صدوق كما سبق. (١) سفيان بن سعيد الثوري. (٢) عاصم بن كليب بن شهاب بن المجنون الجرمي الكوفي، صدوق رمي بالإرجاء، من الخامسة. مات سنة بضع وثلاثين. خت م ٤. التقريب (ص: ٢٨٦). وثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي وابن سعد، وقال أحمد: لا بأس بحديثه، وقال أبو حاتم: صالح. وهو صدوق. أنظر: الثقات للعجلي (ص: ٢٤٢)، الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٩)، ميزان الاعتدال (٢/ ٣٥٦)، التهذيب (٥/ ٥٥). (٣) كُلَيْب بن شهاب، والد عاصم، صدوق، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة. ي ٤. التقريب (ص: ٤٦٢). وثقه العجلي، وأبو زرعة، وابن سعد، وهو صدوق. انظر: الثقات للعجلي (ص: ٣٩٨)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٧/ ١٦٧)، التهذيب (٨/ ٤٤٥). (٤) أَيْ: ذُؤابة من شعره، وَمِنْهُ: «قِيلَ لِأَعْلَى شَعْرِ الرَّأْسِ: شَعَفَةٌ». النهاية (٢/ ٤٨١ - ٤٨٢). (٥) هِيَ الشَّعرُ المَضْفُور مِنْ شَعر الرأس. النهاية (٢/ ١٥١). (٦) أخرجه أبو داود في السنن (٤/ ١٣٢) (٤١٩٢)، وأخرجه النسائي في سننه (٨/ ٥٠٦) (٥٠٦٧)، وأخرجه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢٠٠) (٣٦٣٦)، وابن سعد في الطبقات (٨/ ١٤٩) (٨٢٨٠)، وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (١/ ١٣٩)، والبزار في مسنده (١٠/ ٣٥٠) (٤٤٨٢)، والطحاوي في مشكل الآثار (٨/ ٤٣٦) (٣٣٦٧)، والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/٤٠) (٩٩)، والبيهقي في شعب الإيمان (٨/ ٤٣٤) (٦٠٥٥)، من=