[١١٥٢]-[٢٤٤] حدثنا أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري (١)، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي قال: قدم وفد نجران (٢) فقالوا لرسول الله ﷺ: «أخبرنا عن عيسى فقال رسول الله ﷺ: «روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم»، فقالوا: ما ينبغي لعيسى أن يكون فوق هذا؛ فأنزل الله فيه: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (٣)(٤).
= طرق عن سفيان الثوري، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد المصنّف حسن؛ فيه: أبو حذيفة: موسى بن مسعود، صدوق، وعاصم بن كليب الكوفي، ووالده كليب، وهما صدوقان. (١) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري، الإمام أبو إسحاق، ثقة حافظ له تصانيف، من الثامنة. مات سنة خمس وثمانين، وقيل بعدها. ع. التقريب (ص: ٩٢). (٢) نجران - بفتح أوله وإسكان ثانيه - مدينة بالحجاز من شقّ اليمن معروفة، سميت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب، وهو أول من نزلها، وهي في جنوب المملكة العربية السعوية، على مسافة (٩١٠) أكيال جنوب شرقي مكة في الجهة الشرقية من السراة، وفيها آثار منها: «الأخدود». انظر: معجم ما استعجم (٤/ ١٢٩٨)، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة (ص: ٢٨٦). (٣) سورة آل عمران، آية: ٦١. (٤) رواه ابن المنذر في تفسيره (١/ ٢٢٧) (٥٤٥)، من طريق أحمد بن الخليل، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عطاء بن السائب، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد المصنّف حسن؛ فيه: أبو الوليد أحمد بن عبد الرحمن القرشي، وعطاء بن السائب، وهما صدوقان، والحديث مرسل.