[١١٦١]-[٢٥٣] حدثنا علي بن أبي هاشم (١) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (٢) قال: جاءني أهل بيت من عبد القيس بكتاب، زعموا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كتبه لهم، فانتسخت بهجائه، فإذا فيه: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من رسول الله لسفيان بن همام (٣) علي بني ربيعة بن قحفان (٤) وبني ظفر بن ظفر (٥)، وبني الشَّحْر (٦)، لمن أسلم منهم وأعطى الزكاة، وأطاع الله ورسوله، واجتنب المشركين، وأعطى من المغنم خمس الله وصفيه، وسهم النَّبيِّ وصفيه، فإنَّه أمر بأمر الله ومحمَّد، ومن خالف أو نكث فإنَّ ذمة الله ومحمد بريئة، وإنَّ لهم خطبهم من الصلصل (٧) ومن الأكرم (٨) ودار ورك (٩) وصمعر (١٠)
(١) علي بن أبي هاشم: عبيد الله بن طِبْرَاخ، صدوقٌ تُكلّم فيه للوقف في القرآن، من العاشرة. خ. التقريب (ص: ٤٠٦). (٢) هو ابن علية. (٣) سفيان بن همام العبدي، من بني ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وفد إلى النبي ﷺ. الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ١٢٧)، والاستيعاب (٢/ ٦٣١)، والإصابة (٣/ ١٠٩). (٤) لم أقف عليه. (٥) هم بنو ظفر بن ظفر بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وفد إلى النبي ﷺ. الطبقات الكبرى لابن سعد (٨/ ١٢٧). (٦) الشَّحْرُ: بكسر أوله وسكون ثانيه: صقع على ساحل بحر الهند، من ناحية اليمن. قيل: هو بين عدن وعمان إليه ينسب العنبر؛ لأنه يوجد في سواحله معجم البلدان (٣/ ٣٢٧)، ومراصد الاطلاع (٢/ ٧٨٥). (٧) لم أقف عليه في مصادر الغريب. (٨) لم أقف عليه في مصادر الغريب. (٩) لم أقف عليه في مصادر الغريب. (١٠) صَمْعَر: بالفتح، ثم السكون، والعين المهملة المفتوحة، وآخره راء: موضع في ديار الحارث بن كعب. انظر: معجم البلدان (٣/ ٤٢٤)، ومراصد الاطلاع (٢/ ٨٥٢).