للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وسلَّان (١) ومور (٢)، فكلُّ إتاوة لهم» (٣).

[١١٦٢]-[٢٥٤] حدثنا عاصم بن عليِّ قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة (٤)، أنه سمع ابن عباس يقول: «إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله قال: «من القوم، أو ممن الوفد؟» قالوا: من ربيعة قال: «مرحبًا بالقوم غير الخزايا ولا النادمين»، فقالوا: يا رسول الله، إنَّا لا نستطيع إتيانك إلَّا في شهر حرام، وإنَّ بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، فأخبرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة قال: فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم بالإيمان بالله وحده، وقال: «أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «شهادة أن لا إله إلَّا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وإقام الصَّلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، [ل ١/ ٩٠]، وأن تعطوا من المغنم الخمس»، ونهاهم عن الحنتم (٥)


(١) السلان: واد فيه ماء وحلفاء، وكان فيه يوم بين حمير ومذحج وهمدان، وبين ربيعة ومضر، وكانت هذه القبائل من اليمن بالسلَّان، وكانت نزار على خزاز، وهو جبل بإزاء السلان، وهو مما بين الحجاز واليمن. معجم البلدان (٣/ ٢٣٥).
(٢) مَوْرٌ: ساحل لقرى اليمن، أحد مشارف اليمن الكبار وهو من رأس تهامة الأعظم، ويتلوه في العظم، وإليه يصب أكثر أودية اليمن. انظر: معجم البلدان (٥/ ٢٢٠)، ومراصد الاطلاع (٣/ ١٣٣١).
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف.
وإسناده ضعيفٌ؛ فيه إبهام شيخ إسماعيل بن علية من أهل هذا البيت من عبد القيس.
(٤) أبو جمرة: هو نصر بن عمران بن عصام الضُّبَعي البصري نزيل خراسان، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من الثالثة. مات سنة ثمان وعشرين. ع. التقريب (ص: ٥٦١).
(٥) الحنتم: جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم، واحدتها حنتمة. وإنما نهي عن الانتباذ فيها؛ لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها. النهاية (١/ ٤٤٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>