[١٢٠٥]-[٢٩٧] حدثنا أبو أحمد (١) قال: حدثنا موسى بن محمد الأنصاري (٢)، عن يزيد بن أبي زياد (٣) قال: سألت أبا جحيفة: «هل تشمط رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، فمسه بشيء من حنَّاء»(٤).
[١٢٠٦]-[٢٩٨] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا مسعدة بن اليسع (٥)، عن جعفر بن محمد (٦)، عن أبيه (٧)، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قبض وفي هذا
دراسة الإسناد: إسناد المصنّف صحيح؛ والحديث صحيح. (١) أبو أحمد هو: الزبيري، محمد بن عبد الله بن الزبير. (٢) مُوسَى بْن مُحَمَّد الْأَنْصَارِي، أَبُو مُحَمَّد، من أهل الْكُوفَة روى عن: يزيد بن أبي زياد، وقنان بن عبد الله النهمي، وغيرهم، وروى عنه: أبو أحمد الزبيري، ويحيى بن أبى بكير، وغيرهم، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (٢٩٤٧)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ١٦٠)، والثقات لابن حبان (٧/ ٤٥٦). (٣) يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم، الكوفي، ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن وكان شيعيا، من الخامسة. مات سنة ست وثلاثين. ختم ٤. التقريب (ص: ٦٠١). (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: إسناده ضعيفٌ؛ فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي، وهو ضعيفٌ. (٥) مَسْعَدةُ بن اليسع بن قيس الباهلي، من أهل البصرة، روى عن: جعفر بن محمد، ومروان بن سالم، روى عنه: أحمد بن منيع، وأحمد بن أبى الحواري، قال أحمد: ليس بشيء تركنا حديثه، وقال أبو حاتم: ذاهب منكر الحديث، لا يشتغل به، يكذب على جعفر بن محمد. وقال قتيبة بن سعيد: أدركته ولم أكتب عنه وكان يذكر بالصلاح، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات المقلوبات، وقال الأزدي: متروك الحديث. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (٨/٢٦)، والجرح والتعديل (٨/ ٣٧٠)، والمجروحين لابن حبان (٣٥٣)، والضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (٣/ ١١٦). (٦) هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، المعروف بالصادق. (٧) هو محمد بن علي بن الحسين، أبو جعفر الباقر.