مسلم، عن سعيد بن بشير (١)، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب قال: كأن شيبة رسول الله ﷺ وضحا على ناصيته وفي عنفقته» (٢).
[١٢٢١]-[٣١٣] حدثنا أبو أحمد (٣) قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عكرمة (٤) قال: قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، أراك قد شبت قال:«شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت»(٥).
(١) سعيد بن بشير الأزدي مولاهم، أبو عبد الرحمن، أو أبو سلمة الشامي، أصله من البصرة، أو واسط، ضعيف، من الثامنة. مات سنة ثمان، أو تسع وستين. ٤. التقريب (ص: ٢٣٤). (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف مداره على سعيد بن بشير وهو ضعيف، ولم أجد له متابعا، وكذلك فيه عنعنة الوليد ابن مسلم، وهو مدلس مشهور ولم يصرح بالسماع. (٣) هو محمد بن عبد الله بن الزبير. (٤) عكرمة مولى ابن عباس ﵄. (٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٤٣٥)، وأخرجه الترمذي في سننه (٥/ ٤٠٢) (٣٢٩٧)، وفي العلل الكبير (ص: ٣٥٧) (٦٦٤)، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ١٥٢) (٣٠٢٦٨)، وأخرجه أحمد بن علي المروزي في مسند أبي بكر ﵁ لصديق (ص: ٨٠) (٣٠)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٣٤٤)، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٥٠)، وأخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (١٢/ ١٨٤) (٢١٩)، من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن النحوي - وزاد معه ابن سعد: وعن إسرائيل - به، موصولا، بنحوه. وأخرجه سعيد بن منصور في سننه (٥/ ٣٧٢) (١١١٠)، عن أبي الأحوص، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ١٠٢) (١٠٨١٠٧)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٣٧٥) (١١٨٨)، من طريق أبي الأحوص، وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على الزهد (١/ ٥١) (٤٦)، من طريق أبي بكر بن عياش كلهم عن أبي إسحاق، به، مرسلا، بنحوه. =