[١٢٢٢]-[٣١٤] حدثنا ابن أبي الوزير (١) قال: حدثنا سفيان (٢)، عن عبيد الله بن أبي يزيد (٣) قال: «هل أنَّ هذا، من رسول الله كان قد شاب؟ يعني عنفقته (٤).
[١٢٢٣]-[٣١٥] حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا شعبة، عن خليد بن جعفر (٥)، … ... .
= دراسة الإسناد: وهذا الحديث أختلف فيه على أبي إسحاق وصلا وإرسالا، كما في التخريج - فقد رواه عنه مرسلًا كل من: أبي يعلى، وأبي الأحوص سلام بن سليم، وأبي بكر بن عياش، وهم ثقات، كما سبق، ورواه عنه موصولًا: إسرائيل بن يونس، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي، وهما ثقتان أيضا. والذي يظهر لي صحة الوجهين؛ لأن كلا من الرواة ثقة، وقد رجح أبو حاتم المرسل كما في العلل لابنه (٥/ ٨٨) (١٨٢٦)، وقال الترمذي عن الرواية الموصولة: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه. السنن (٥/ ٤٠٢)، وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. المستدرك (٢/ ٣٤٣)، وقد صحح الألباني الوجه الموصول في الصحيحة (٢/ ٦٣٩) (٩٥٥)، وهذا الحديث الكلام فيه طويل، قد أطال الإمام الدراقطني في ذكر الخلاف فيه ولم يرجح شيئا. راجع: العلل للدراقطني (١/ ٢١١. ١٩٤) (١٧)، والله أعلم. (١) هو محمد بن عمر بن مطرف. (٢) هو سفيان بن عيينة. (٣) عبيد الله بن أبي يزيد المكي، مولى آل قارظ ابن شيبة، ثقة كثير الحديث، من الرابعة. مات سنة ست وعشرين، وله ست وثمانون. ع. التقريب (ص: ٣٧٥). (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: إسناده ثقات، وهو مرسل؛ لأن عبيد الله بن أبي يزيد تابعي من الرابعة عند ابن حجر في التقريب. مات سنة ست وعشرين ومائة. انظر: تهذيب الكمال (٥/ ٦٧). (٥) خُليد بن جعفر بن طريف الحنفي، أبو سليمان البصري، صدوق لم يثبت أن ابن معين ضعفه، من السادسة. م ت س. التقريب (ص: ١٩٥).