سعيد بن سويد (١)، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي (٢)، عن عرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّي لمكتوب عبد الله خاتم النَّبيِّين، وإنَّ آدم لمنجدل (٣) في طينته، وسأخبركم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى، وبرؤيا أمي، أنها رأت حين وضعتني أنه خرج منها نور أضاء لها قصور الشام» (٤).
(١) سعيد بن سويد الكلبي، من أهل الشام، روى عن: عمر بن عبد العزيز، وعبد الأعلى بن هلال، روى عنه: معاوية بن صالح، وأبو بكر ابن أبي مريم. ذكره البخاري في «الكبير»، وابن أبي حاتم في «الجرح»، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في «الثقات»، قال البزار: شامي ليس به بأس. انظر: التاريخ الكبير (٣/ ٤٧٦)، والجرح والتعديل (٤/٢٩)، والثقات لابن حبان (٦/ ٣٦١)، ومسند البزار (١٠/ ١٣٥). (٢) عبد الأَعْلَى بْنُ هِلالِ السُّلَمِيُّ، مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَبُو النَّضْرِ، روى عَنْ: الْعِرْبَاضِ بْن سَارِيَة، وَأَبِي أُمَامَةَ، روى عَنْهُ: خَالِدُ بن معدان، وَسَعِيد بن سُوَيْد، ذكره البخاري في «التاريخ الكبير»، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، وابن حبان في «الثقات» وسكتوا عنه. انظر: التاريخ الكبير (٦/ ٦٨)، والجرح والتعديل (٦/٢٥)، والثقات لابن حبان (٥/ ١٢٨). (٣) قوله: (وإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِل فِي طِينَتِهِ)؛ أَيْ: ملقى عَلَى الجَدَالَة، وَهِيَ الْأَرْضُ. النهاية (١/ ٢٤٨). (٤) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٣/ ٣٥٩)، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٣١٢)، كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، به، بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (٢٨/ ٣٧٩) (١٧١٥٠)، عن عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه أيضًا في (٢٨/ ٣٨٢)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ١٢٤)، وأخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٢٥٢)، كلهم من طريق الليث بن سعد، وأخرجه البخاري في الكبير (٦/ ٦٨ - ٦٩)، عن عبد الله بن صالح، وأخرجه الطبراني في الكبير أيضًا (١٨/ ٦٢٩)، من طريق عبد الله بْنِ صَالِحٍ، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٤١٨)، من طريق عبد الله بن صالح، كلهم: ابن مهدي، والليث، وعبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به، بنحوه. =