[١٢٤٤]-[٣٣٦] حدثنا سريج (١) قال: حدثنا فليح، عن هلال بن عليّ، عن أنس ﵁ قال:«لم يكن النَّبيُّ سبابًا، ولا فحاشًا، ولا لعّانًا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له ترب جبينه»(٢)(٣).
[١٢٤٥]-[٣٣٧] حدثنا سويد بن سعيد (٤) قال: حدثنا يحيى بن
= وأخرجه أحمد في مسنده (٢٨/ ٣٩٥)، عن أبي اليمان الحكم بن نافع، وأخرجه البزار في مسنده (١٠/ ١٣٥) (٤١٩٩)، من طريق عبد القدوس بن الحجاج، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (١/ ٨٣)، من طريق أبي اليمان كلهم عن أبي بكر بن أبي مريم، عن سعيد بن سويد، عن العرباض ابن سارية، بنحوه. إلا أنهم أسقطوا منه عبد الأعلى السلمي. قال البيهقي في الدلائل (١/ ٨٣): قصر أبو بكر بن أبي مريم بإسناده، فلم يذكر فيه عبد الأعلى بن هلال. دراسة الإسناد: مدار الحديث على سعيد بن سويد، رواه عنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الشامي، ومعاوية بن صالح، كما -عند المصنِّف-، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، قال ابن حجر عنه في التقريب (ص: ٦٢٣): ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط، وقد أسقط من إسناده: عبد الأعلى السلمي، كما عند أحمد في المسند، والبزار، والبيهقي، وعليه فإن هذه الرواية ضعيفة. والحديث مداره على: سعيد بن سويد، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البزار عقب تخريج حديثه: «ليس به بأس»، وقد صحح الحاكم إسناده في المستدرك، والصواب الذي يظهر لي أنه حسن، ولا يرتقي إلى درجة الصحيح. (١) هو سريج بن النعمان. (٢) قوله: (تَرِبَ جَبِينُه): قِيلَ: أَرَادَ بِهِ دُعاء لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجود. النهاية (١/ ١٨٥). (٣) أخرجه البخاري في صحيحه (٨/١٣) (٦٠٣١)، كتاب الأدب، باب: لم يكن النبي ﷺ فاحشا ولا متفاحشًا، من طريق ابن وهب، عن فليح، به، بمثله. وفي (٨/١٥) (٦٠٤٦)، بَابُ: مَا يُنْهَى مِنَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ،، عن محمد بن سنان، عن فليح بن سليمان، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده حسن؛ فيه فليح بن سليمان، وهو صدوق، والحديث في صحيح البخاري. (٤) سويد بن سعيد بن سهل الهروي الأصل ثم الحَدَثاني، ويقال له: الأنباري، أبو محمد، =