للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

زكرياء، عن أبيه (١)، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي (٢) قال: سألت عائشة : كيف كان خلق رسول الله في أهله؟ قالت: «أحسن الناس خلقا، لم يك فاحشا، ولا متفحشا، ولا سخابًا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح» (٣).


= صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول، من قدماء العاشرة. مات سنة أربعين، وله مائة سنة. م ق. التقريب (ص: ٢٦٠).
(١) زكريا بن أبي زائدة: خالد، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة وكان يدلس وسماعه من أبي إسحاق بأَخَرَةِ، من السادسة. مات سنة سبع - أو ثمان أو تسع - وأربعين. ع. التقريب (ص: ٢١٦).
(٢) أبو عبد الله الجَدَلي، اسمه: عبد، أو عبد الرحمن بن عبد، ثقةٌ رمي بالتشيع، من كبار الثالثة. د ت س. التقريب (ص: ٦٥٤).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٣٣٠)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان في صحيحه (١٤/ ٣٥٥)، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٣١٣)، وأخرجه أحمد في مسنده (٤٣/ ١٣١)، وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص: ٤٢)، من طريق الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّائِعِ، كلهم عن يزيد بن هارون، عن زكرياء بن أبي زائدة، به بنحوه، - زاد ابن سعد، عن إسحاق بن يوسف الأزرق -.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (٣/ ١١٤) (١٦٢٣)، ومن طريقه الترمذي في سننه (٤/ ٣٦٩) (٢٠١٦)، في البر والصلة، باب ما جاء في خلق النبي . وأخرجه ابن راهويه في مسنده (٣/ ٩٢٠) (١٦١٢)، عن روح بن عبادة، وأخرجه أحمد في مسنده (٤٢/ ٢٥٦) (٢٥٤١٧)، عن محمد بن جعفر، والبيهقي في السنن (٧/٤٥)، وفي دلائل النبوة (١/ ٣١٥)، من طريق حفص بن عمر الحوضي، كلهم عن شعبة، عن أبي إسحاق، به. بنحوه.
دراسة الإسناد:
إسناد المصنّف حسن؛ فيه سويد بن سعيد الحدثاني، وهو صدوق في نفسه إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول كما قال ابن حجر في التقريب، ولكنه متابع هنا كما ترى - تابعه يزيد بن هارون، كما عند ابن أبي شيبة، وأحمد في المسند، وابن سعد، وهو ثقة كما سبق، كما تابعه جماعة عن شعبة، عن أبي إسحاق كما عند=

<<  <  ج: ص:  >  >>