للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٢٤٦]-[٣٣٨] حدثنا سويد قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن حارثة بن محمد (١)، عن عمرة (٢) قالت: سألت عائشة : كيف كان النبيُّ إذا خلا بنسائه؟ قالت: «كان رجلا من رجالكم، كان أحسن الناس خلقا، وكان ضحاحًا بساما» (٣).

[١٢٤٧]-[٣٣٩] حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا مهدي بن


= الطيالسي، وأحمد والترمذي، فاعتضد بهذه المتابعات الصحيحة، وقد قال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن صحيح.
(١) حَارِثَة بن مُحَمَّد بْن أَبِي الرِّجَال، الأَنْصَارِي، المدني، من أهل الْمَدِينَةِ، ضعيف، من السادسة. مات سنة ثمان وأربعين. ت ق. التقريب (ص: ١٤٩).
(٢) عمرة بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة الأنصارية، كانت في حجر عائشة، تابعية، روت عن عائشة، وأختها لأمها أم هشام بنت حارثة بن النعمان، وروى عنها ابنها أبو الرجال، وابن ابنها حارثة بن أبي الرجال، وغيرهم، قال ابن معين: ثقة حجة، وقال العجلي: مدنية تابعة ثقة، قال ابن حبان: كَانَتْ من أعلم الناس بحديث عائشة ، ماتت سنة ثمان وتسعين، وقيل: ماتت سنة ست ومائة وهي بنت سبع وسبعين. انظر: الثقات للعجلي (ص: ٥٢١)، والثقات لابن حبان (٥/ ٢٨٨)، والتهذيب (١٢/ ٤٣٨).
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٣١٤) (٨٢٧)، وأخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٣/ ١٠٠٨) (١٧٥٠)، عن عبد الله بن نمير - زاد ابن سعد: عن يعلى بن عبيد الطنافسي -.
وأخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (ص: ٤١) (٦٤)، من طريق أبي بدر، وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٥/ ١٠٧)، من طريق مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي (١/ ١٣٠) (٢٣)، من طريق حماد بن أسامة، وأخرجه تمام في فوائده (٢/ ٢٠٠) (١٥٢٥)، من طريق حبان بن علي، كلهم عن حارثة بن أبي الرجال الأنصاري، به، بنحوه.
دراسة الإسناد: إسناده ضعيف؛ مداره على حارثة بن محمد الأنصاري، وهو ضعيف كما سبق في ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>