ميمون (١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ أنها سئلت: «ما كان رسول الله ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: كان يخيط ثوبه، ويخصف (٢) نعله، ويعمل ما تعمل الرجال في بيوتهم» (٣).
[١٢٤٨]-[٣٤٠] حدثنا سعيد بن سليمان (٤) قال: حدثنا منصور بن أبي الأسود (٥)، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عبد الله بن السائب قال:«كنت شريكا لرسول الله ﷺ، فلما قدمت عليه قال: «أتعرفني؟» قلت: كنت شريكك، فنعم الشريك لا تماري (٦) ولا تداري (٧)».
(١) مهدي بن ميمون الأزدي المِعْوَلي، أبو يحيى البصري، ثقةٌ، من صغار السادسة. مات سنة اثنتين وسبعين. ع. التقريب (ص: ٥٤٨). (٢) يَخْصِفُ نعلَه؛ أَيْ: كَانَ يَخْرِزُها، مِنَ الْخَصْفِ: وهو الضَّمُّ وَالْجَمْعُ. النهاية (٢/٣٨). (٣) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: ١٩٠) (٥٣٩)، عن موسى بن إسماعيل، به، بنحوه، وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٣١٤)، وأخرجه أحمد في مسنده (٤١/ ٣٩٠)، كلاهما عن عفان بن مسلم، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (٤٨٧٦)، عن عبد الله بن محمد بن أسماء، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١٢/ ٤٩٠) (٥٦٧٧)، من طريق عبد الله بن محمد بن أسماء، كلاهما عن مهدي بن ميمون، به، بنحوه. وزاد ابن سعد، عن عمرو بن عاصم، عن همام بن يحيى، عن هشام بن عروة، به. دراسة الإسناد: إسناده، صحيح والحديث صحيح. (٤) سعيد بن سليمان الضبي، أبو عثمان الواسطي، نزيل بغداد، البزاز، لقبه سعدويه، ثقةٌ حافظ، من كبار العاشرة. مات سنة خمس وعشرين، وله مائة سنة. ع. التقريب (ص: ٢٣٧). (٥) منصور بن أبي الأسود الليثي، الكوفي، يقال: اسم أبيه حازم، صدوق رُمي بالتشيع، من الثامنة. د ت س. التقريب (ص: ٥٤٦). (٦) التماري والمُمَارَاة: الْمُجَادَلَةُ عَلَى مَذْهَبِ الشَّكِّ والريبة. اللسان (١٥/ ٢٧٨). (٧) أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه (١/ ١٩٤) (٩٥)، وفي (١/ ٣٢٥) (١٢٠٣)، عن سعيد=