[١٢٤٩]-[٣٤١] حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: قال رسول الله ﷺ: «تعلم أني رحمة مهداة، بعثت برفع قوم ووضع آخرين»(١).
[١٢٥٠]-[٣٤٢] حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد (٢)، عن أبيه، في قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ﴾ (٣)، يقول: من نكاح لا من سفاح الجاهلية» (٤).
= ابن سليمان، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده حسن؛ فيه منصور بن أبي الأسود، وهو صدوق. (١) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف للانقطاع. (٢) جعفر بن محمد، المعروف بالصادق. (٣) سورة التوبة، آية: ١٢٨. (٤) أخرجه أبو القاسم الحرفي في أماليه (ص: ٤٢٨) (٨٢)، من طريق أحمد بن علي بن المثنى، عن سويد بن سعيد، به، بمثله. وأخرجه الطبري في تفسيره (١٤/ ٥٨٥)، من طريق عبد الرزاق، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٦/ ١٩١٧) (١٠١٥٨)، من طريق ابن أبي عمر العدني، كلاهما عن سفيان، به، ولفظه: قال: لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية. قال: وقال النبي ﷺ: «إني خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح». وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٧/ ٣٠٣) (١٣٢٧٣)، عن ابن جريج، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١/ ٤٣١)، عن حاتم بن إسماعيل، كلاهما عن جعفر بن محمد، به، مرسلا، وليس فيه جملة «لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية». دراسة الإسناد: إسناده حسن؛ فيه سويد بن سعيد، وجعفر بن محمد، وهما صدوقان، وهو مرسل؛ لأنه من مراسيل أبي جعفر محمد بن علي الباقر، قال الذهبي في السير (٤/ ٤٠١): «ولد: سنة ست وخمسين، في حياة عائشة وأبي هريرة».