السُّرِّيُّ بن يحيى (١)، قال: قيل للحسن (٢): متى أحدث القصص؟ قال: «في خلافة عثمان ﵁. فقيل: أوَّلُ مَنْ قَصَّ؟ قال: تميم الدَّارِيُّ (٣)﵁» (٤).
[٢١] حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن موسى التيمي (٥)، عن أسامة بن زيد (٦)، عن ابن شهاب، قال: «أوَّلُ مَنْ قَصَّ في مسجد
= العاشرة، مات سنة تسع وأربعين، وذكر الشيرازي أنه هو الذي يلقب بالقلب، وقيل: هما واحد، د س ق. التقريب (ص ١١٨). (١) السري بن يحيى بن إياس بن حرملة الشيباني البصري، ثقة، أخطأ الأزدي في تضعيفه، من السابعة، مات سنة سبع وستين، بخ س. التقريب (ص ٢٣٠). (٢) الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار -بالتحتانية والمهملة - الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم، فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني: قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة - هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومائة، وقد قارب التسعين، ع. التقريب (ص ١٦٠). (٣) بفتح الدال المهملة المشددة، وبعد الألف راء مكسورة، نسبة إلى الدار بن هانئ بن حبيب القحطاني، جد تميم. الأنساب للسمعاني (٥/ ٢٨٢)، وتوضيح المشتبه (٤/٩). وهو: تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية، كان نصرانيا، وأسلم في السنة التاسعة، حدث عنه النبي ﷺ قصة الجساسة والدجال، وروي أنه أول من أسرج السراج في المسجد، وأول من قصَّ، وكان كثير التهجد، قام بآية حتى أصبح، سكن بيت المقدس بعد مقتل عثمان، وقيل: مات سنة أربعين، وقبره ببيت جبرين من بلاد فلسطين. الإصابة (١/ ٤٨٩)، والتقريب (ص ١٣٠). (٤) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف: المقريزي في المواعظ والاعتبار (٤/١٨). وإسناده حسن؛ لأن ضمرة يهم قليلا، كما سبق في ترجمته. (٥) عبد الله بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد المدني، صدوق كثير الخطأ، من الثامنة، ق. التقريب (ص ٣٢٥). (٦) أسامة بن زيد الليثي مولاهم، أبو زيد المدني، صدوق يهم، من السابعة، مات سنة ثلاث=