للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله تميم الداري، استأذن عمر أن يذكر الله مرة، فأبى عليه، ثم استأذن أخرى، فأبى عليه، حتى كان آخر ولايته فأذن له أن يذكر يوم الجمعة قبل أن يخرج عمر . فاستأذن تميم في ذلك عثمان بن عفان فأذن له أن يذكر يومين من الجمعة، فكان تميم يفعل ذلك» (١).

[٢٢] حدثنا محمد بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله (٢)، عن


= وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين، ختم ٤. التقريب (ص ٩٨).
(١) أخرجه العسكري في الأوائل (ص ٣٦٩)، من طريق ابن شبة، به، نحوه.
وأخرجه ابن أبي عاصم في المذكر والتذكير (ص ٦٥ (٥)، قال: حدثنا دحيم، حدثنا عبد الله بن نافع، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، نحوه.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١١/ ٨٠)، من طريق عبد الله بن نافع، به.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٢١٩) ح ٥٤٠٠)، عن معمر عن الزهري، وفيه اختلاف وهو أن عمر أذن له في مقام، وزاده آخر، وزاده عثمان مقاما ثالثا، فأصبح يقوم ثلاث مرات في الجمعة.
وأخرجه ابن شبة كما سيأتي برقم [٢٦]، قال: حدثنا ابن أبي رجاء، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، نحو رواية عبد الرزاق.
وهذا الأثر اختلف في سنده ومتنه، فأما الاختلاف في سنده: فقد اختلف فيه على أسامة بن زيد، فرواه عبد الله بن موسى على أنه من كلام الزهري، ورواه عبد الله بن نافع على أنه من رواية الزهري عن حميد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن نافع قال الحافظ فيه (ص ٣٢٦): «ثقة، صحيح الكتاب، في حفظه لين»، فهو أحسن حالا من عبد الله بن موسى فإنه كثير الخطأ كما سبق. وعليه فالراجح عن أسامة بن زيد رواية عبد الله بن نافع. وأما الاختلاف في متنه فكون أسامة جعل تميم يذكر يومين من الجمعة. ومعمر وإبراهيم بن سعد، وسيأتي برقم [٢٦]، أثبتا أن عمر أذن له في يومين، وزاده عثمان يوما، فأصبح يقص ثلاث مرات في الجمعة.
وإسناده ضعيف لحال عبد الله بن موسى، وأسامة بن زيد، وقد خالف ثقتان فيه.
(٢) لم أقف عليه، فلم أقف في شيوخ محمد بن يحيى من اسمه: إسحاق بن عبد الله، وكذلك =

<<  <  ج: ص:  >  >>