عبيد الله بن عمر، عن نافع، وغيره من أهل العلم:«أنه لم يكن يقص في زمن النَّبيِّ ﷺ ولا أبي بكر، ولا عمر ﵄، وإنما كان القصص حديثًا أحدثه معاوية ﵁ حين كانت الفتنة»(١).
[٢٣] حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني (٢)، عن ابن إسحاق (٣)، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال:«خرج عمر ﵁ إلى المسجد، فرأى حلقا في المسجد، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: قصاص، فقال: «وما القصاص؟ سنجمعهم على قاص يقص لهم في يوم سبت مرة إلى مثلها من الآخر. فأمر تميم الداري ﵁»(٤).
= لم أقف في تلاميذ عبيد الله بن عمر على من اسمه: إسحاق بن عبد الله، وكذلك لم أقف على من اسمه إسحاق بن عبد الله وهو من هذه الطبقة، فكل من وقفت عليه بهذا الاسم فهو من الطبقة الثالثة أو الرابعة، ومحمد بن يحيى من التاسعة، وعبيد الله بن عمر من السادسة. (١) سبق تخريج ودراسة هذا الحديث عند النص رقم [١٦]، وإسناده ضعيف، للجهل بحال إسحاق بن عبد الله، ولأنه حديث مرسل. (٢) بفتح المهملة، والراء المشددة، وبعد الألف نون مكسورة، نسبة إلى حران، بلدة من الجزيرة. ينظر: الأنساب للسمعاني (٤/ ١٠٧)، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين (٢/ ٣٢٩) وهو: محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي مولاهم الحراني، ثقة، من التاسعة، مات سنة ٩١ على الصحيح، رم ٤. التقريب (ص ٤٨١). (٣) محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق، إمام المغازي، صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة، مات سنة خمسين ومائة، ويقال: بعدها، ختم ٤. التقريب (ص ٤٦٧). (٤) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، وإسناده ضعيف؛ لأن محمد بن إسحاق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجاهيل، وقد عده الحافظ ابن حجر من الطبقة الرابعة. طبقات المدلسين (ص ٥١).