[٣٠] حدثنا علي بن أبي هاشم (٢)، قال: أخبرنا إسماعيل بن
إبراهيم (٣)، عن داود (٤)(عن)(٥) عامر (٦)، قال: قالت عائشة ﵂
= قال الجوهري في الصحاح (٣/ ١٢٢٨): «الكلام المقفى». قال ابن فارس في مقاييس اللغة (٣/ ١٣٥): «أن يؤتى به وله فواصل كقوافي الشعر». قال ابن الأثير في النهاية (٢/ ٣٤٣): وأصل السجع: القصد المستوي على نسق واحد. قال الأزهري في تهذيب اللغة (١/ ٢١٩): نهى عن السجع في الكلام والدعاء؛ لمشاكلته كلام الكهنة، وسجعهم فيما يتكهنونه، فأما فواصل الكلام المنظوم الذي لا يشاكل المسجع فهو مباح في الخطب والرسائل. قال ابن الجوزي في غريب الحديث: (١/ ٤٦٣) وَنُهَى عن السجع فِي الدُّعَاء لِأَن الدُّعَاء يَنْبَغِي أَنْ يكون عن حرقة القلب لَا عَنْ تصنع وقد يقع غير تصنع فلا ندم. قال ابن الأثير في النهاية (٤/ ٢١٥): «فأما إذا وضع السجع في موضعه من الكلام فلا ذم فيه، وكيف يذم، وقد جاء في كلام رسول الله ﷺ كثيرا». (١) لم أقف على من أخرجه بهذا الإسناد غير ابن شبة، وأبو نضرة لم يصرح بالسماع من عائشة، ولم أقف على من نص أنه أدرك عائشة ﵄، وهنا لا يروي عنها وإنما يحكي ما قالت لقاص المدينة، ففي الإسناد انقطاع؛ فهو ضعيف. لكن له متابع مرسل من رواية الشعبي عن عائشة، وسيأتي برقم [٣٠]، فيكون الحديث حسنًا لغيره. وجاء نحو هذا الكلام عن ابن عباس ﵄ كما أخرجه البخاري في صحيحه (٨/ ٧٤ ح ٦٣٣٧). (٢) علي بن أبي هاشم: عبيد الله بن طبراخ - بكسر المهملة، وسكون الموحدة، وآخره معجمة - صدوق، تكلم فيه للوقف في القرآن من العاشرة، خ. التقريب (ص ٤٠٦). (٣) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف بابن علية، ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين، وهو ابن ثلاث وثمانين، ع. التقريب (ص ١٠٥) (٤) داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر، أو أبو محمد البصري، ثقة متقن، كان يهم بأخرة، من الخامسة، مات سنة أربعين، وقيل: قبلها، خ ت م ٤. التقريب (ص ٢٠٠). (٥) في الأصل: (بن)، وما أثبته من مصادر التخريج، وكتب التراجم، وهو الصواب. (٦) عامر بن شراحيل الشعبي - بفتح المعجمة - أبو عمرو، ثقة مشهور، فقيه فاضل، من =