للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لابن أبي السائب (١) - قاص أهل المدينة -: «ثلاث لتتابعني عليهنَّ أو لأناجزنك (٢)، قال: ما هنَّ يا أم المؤمنين؟ بل أتابعك، قالت: تجنب (٣) السجع في الدُّعاء، فإنّي عهدت النَّبيَّ وأصحابه لا يفعلون ذلك، وقص على الناس في كل جمعة (٤) مرَّة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث (٥)، ولا تمل النَّاس، ولا ألفينك (٦) تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم، فتقطع عليهم فتغمَّهم (٧)، ولكن أنصت، فإذا حدوك (٨) عليه، وأمروك به فحدثهم» (٩).


= الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه، مات بعد المائة، وله نحو من ثمانين، ع. التقريب (ص ٢٨٧).
(١) أطلق هذا اللقب على ثلاثة من الرواة من هذه الطبقة، وهم:
١ - السائب بن صيفي بن عابد بن عبد الله بن عمر المخزومي، صحابي. الإصابة (٣/١٨).
٢ - ابنه: عبد الله بن السائب بن صيفي، صحابي قارئ أهل مكة. الإصابة (٤/ ٨٩).
كردم بن أبي السائب الأنصاري، صحابي. الإصابة (٥/ ٤٣١).
ولم أقف على من أطلق على أحد من هؤلاء الثلاثة أنه قاص أهل المدينة، أو أنه كان يقص، والأقرب إلى الصواب أنه كردم بن أبي السائب؛ وذلك لأنه مدني، وأما السائب، وابنه، فهما مكيان.
(٢) أي: لأقاتلنك وأخاصمنك. النهاية (٥/١٨).
(٣) الكلمة غير واضحة في الأصل، واستظهرتها من مصادر التخريج.
(٤) أي: في كل أسبوع، قال الفيومي في المصباح المنير (١/ ١٠٨): بسكون الميم اسم لأيام الأسبوع.
(٥) هكذا في الأصل، والسياق يقتضي النصب (ثلاثا).
(٦) أي: لا أجدك تفعل ذلك. ينظر: مشارق الأنوار (١/ ٢٧٢).
(٧) الغم: الكرب، يحصل للقلب بسبب ما حصل. تاج العروس (٣٣/ ١٧٩).
(٨) أي: ساقوك، وبعثوك عليه. ينظر: مقاييس اللغة (٢/٣٥).
(٩) أخرجه أحمد في المسند (١٩/٤٣ ح ٢٥٨٢٠)، قال: حدثنا إسماعيل، به، نحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>