للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عند دار أنس بن مالك (١) في بني حديلة (٢) عند دار بنت الحارث (٣) (٤).

[٤١] حدثنا محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن يحيى (٥)،


= محل بلاد عشقي، وما إليها شرقا؛ أي: أن سوق الحطابين هذا كان في شمال بني خدارة، وفي غربي منازل بني الديل، وشرقي شمال سلع». وعلى هذا الوصف يكون موقع سوق الحطابين اليوم هو: مدخل النفق للقادم من شارع سلطانة إلى الحرم، وغربي شمال مجمع الداودية.
(١) قال السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٥٠): «داره كانت عند البئر المعروفة بالرباطين، خلف الحديقة المعروفة بالرومية، في شامي سور المدينة»، علق العياشي في كتابه المدينة بين الحاضر والماضي (ص ١٧٢) على هذا الكلام بقوله: «يقصد به من ناحية البقيع»، وعلى هذا الوصف يكون موقع دار أنس بن مالك في توسعة الملك فهد للمسجد النبوي، من الناحية الشرقية الشمالية.
(٢) بالحاء المهملة المضمومة، وهم بنو معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار من الخزرج. تحقيق النصرة (ص ٢٤٥ - ٢٤٦).
(٣) رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن زيد الأنصارية النجارية، صحابية، تكنى أم ثابت، وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة، وكانت دارها معدة لنزول الوفود. الإصابة (٨/ ١٤٠)، عمدة القاري (١٨/٢٦).
وموقع هذه الدار كما ذكر السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٥٠): «محل الحديقة المعروفة بالرومية، أو ما حولها»، وعلق العياشي (ص ١٧٤): «فالذي أراه في دار بنت الحارث أنها ما فيه مدرسة آل مظهر العطار، وما في شرقيها حيث كان حوش مربد غنم الأغوات». وهذا كله اليوم داخل في توسعة الملك فهد للمسجد النبوي من الناحية الشرقية.
(٤) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، ونقله عن ابن شبة السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ٢٤٨)، والإسناد ضعيف؛ لأجل المبهم، وله شاهد بعده صحيح، فيرتقي به إلى درجة الحسن.
(٥) عبد الله بن محمد بن يحيى الطرسوسي، أبو محمد، المعروف بالضعيف؛ لأنه كان كثير العبادة، وقيل: نحيفا، وقيل: لشدة إتقانه، ثقة، من العاشرة، دس. التقريب (ص ٣٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>