=فرواه عبد الرزاق، والقطان، وخلاد بن يزيد، وأثبتوا فيه الخلوق. ورواه أبو عاصم، عنه، واختلف عليه: فرواه ابن شبة ولم يذكر فيه الخلوق كرواية الجماعة. ورواه الفضل بن أبي طالب وأثبت فيه الخلوق. الراجح في رواية أبي عاصم، رواية الفضل في إثبات الخلوق؛ ليوافق بقية أصحاب ابن أبي رواد. والراجح في رواية ابن أبي رواد ذكر الخلوق؛ لكثرة من رواها عنه. ورواه أيوب عن نافع، واختلف عليه: فرواه ابن عُليَّة، ومحمد بن عبد الرحمن، وعبد الوهاب بن عبد المجيد، وعبد الوارث كلهم عن أيوب كرواية الجماعة بدون ذكر الزعفران أو الخلوق. ورواه معمر عن أيوب وأثبت فيه ذكر الزعفران. ورواه حماد بن زيد عن أيوب، واختلف عليه: فرواه البخاري عن سليمان بن حرب، عن حماد، كرواية الجماعة. ورواه أبو داود عن سليمان بن داود، والبيهقي من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد، وشك فيه فقال: «وأحسبه قال: فدعا بزعفران فلطخه به». وعند البيهقي: فيما أظنه بزعفران. ورواه الدارمي عن سليمان بن حرب، عن حماد، وذكر أنه ﷺ «أمر بها فحكت، وأمر بها فلطخت». والراجح عن حماد الراوية التي اختارها البخاري، وهي رواية الجماعة. والراجح عن أيوب رواية الجماعة؛ لكثرتهم، لا سيما وفيهم أثبت أصحاب أيوب، وهم: حماد، وابن عُلَيَّة، وعبد الوراث؛ ولاختيار الشيخين لها. وأما رواية عبيد الله بن عمر: فقد اختلف عليه اختلافًا يسيرًا وهو: ما ذكره أبو داود أن يحيى بن سليم ذكر الخلوق، ويحيى صدوق سيئ الحفظ. ينظر التقريب (ص ٥٩١). وقال النسائي: «منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر». ينظر: تهذيب الكمال (٣١/ ٣٦٨). فالراجح في رواية عبيد الله بن عمر رواية الجماعة لضعف يحيى بن سليم. فالراجح عن نافع عدم ذكر الزعفران أو الخلوق؛ وذلك لرواية الثقات لها، ولم يخالف في ذلك إلا ابن أبي رواد، وقال فيه ابن حبان في المجروحين (٢/ ١٣٦): «وكان ممن غلب =