فحكَّها، ثم قال:«لا يتنخَّم أحدكم في القبلة، ولا عن يمينه، وليتنخَّم عن يساره، أو تحت رجله اليسرى»(١).
[٥٠] حدثنا غندر (٢)، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد (٣)، قال: سمعت نافعًا يحدث عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: رأى النبي ﷺ في قبلته نخامة، فأخذ شيئًا فحكَّها، ثم قال:«لا يتنخَّمنَّ أحدكم في قبلته، فإنَّ الله مواجهه، ولكن ليتنخَّم عن يساره أو تحت رجله»(٤).
[٥١] حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني ابن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، أنَّ رسول الله ﷺ رأى نخامة في القبلة، فلما انصرف أتاها فحكَّها، ثم قال:«إنَّ أحدكم إذا صلَّى فإنَّ ربَّه أمامه، ولا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره»(٥).
[٥٢] حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ﵄، أنَّ النبيَّ ﷺ رأى نخامة في قبلة المسجد فحكَّها بيده، ثم أقبل على النَّاس فتغيظ عليهم، ثم قال: «إنَّ الله قبل وجه أحدكم في صلاته،
(١) أخرجه مسلم في صحيحه (١/ ٣٨٩ ح ٥٤٨)، من طريق ابن وهب، به، نحوه. (٢) محمد بن جعفر الهذلي البصري، المعروف: بغندر، ثقة صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة، من التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وتسعين، ع. التقريب (ص ٤٧٢). (٣) عبد الله بن سعيد بن أبي هند الفزاري مولاهم، أبو بكر المدني، صدوق ربما وهم، من السادسة، مات سنة بضع وأربعين، ع. التقريب (ص ٣٠٦). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٩٠ ح ٤٠٦)، (١/ ١٥١ ح ٧٥٣)، (٢/ ٦٥ ح ١٢١٣)، (٨/٢٧ ح ٦١١١)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٨٨ ح ٥٤٧)، وقد سبقت دراسة وتخريج هذا الحديث بتوسع عند النص رقم (٤٤). (٥) سبقت دراسة وتخريج هذا الحديث بتوسع عند النص رقم (٤٤).