للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة، ثم نهى أن يبصق الرّجل بين يديه أو عن يمينه، وقال: «يبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى» (١).

[٤٨] حدثنا سفيان، قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن إبراهيم بن إسماعيل (٢)، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وأبي سعيد قال: كلٌّ قد حدثني عن رسول الله أنَّه رأى نخامة في حائط المسجد، فأخذ حصاة فحتَّها (٣)، ثم أقبل على النَّاس فسخب (٤) عليهم، ثم قال: «إذا تنخَّم أحدكم فلا يتنخَّم وجاهه، وليتنخَّم عن يساره» (٥).

[٤٩] حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس (٦)، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أنَّه سمع أبا هريرة، وأبا سعيد يقولان: رأى رسول الله نخامة في القبلة، فأخذ حصاة


(١) أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٩٠ ح ٤١٤)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٨٩ ح ٥٤٨)، من طريق سفيان، به، نحوه.
(٢) إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأنصاري، أبو إسحاق المدني، ضعيف، من السابعة، خت ق. التقريب (ص ٨٨).
(٣) أي: حكها، والحلُّ، والحثُّ، والقشر سواء. النهاية (١/ ٣٢٥).
(٤) السَّخَبُ والصَّخَبُ: بمعنى الصياح. ينظر: المغرب (١/ ٢٢٠).
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه (١/ ٩٠ ح ٤٠٨، ٤١٠)، ومسلم في صحيحه (١/ ٣٨٩ ح ٥٤٨)، من طريق ابن شهاب، به، نحوه.
(٦) يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي - بفتح الهمزة وسكون التحتانية، بعدها لام- أبو يزيد، مولى آل أبي سفيان، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلًا، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة تسع وخمسين على الصحيح، وقيل سنة ستين، ع. التقريب (ص ٦١٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>